الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

طبيبة تروي شهادات صادمة عن فترة تدريبها بمستشفى الشاطبي.. مشاهد دفعتني لترك المهنة

مستشفى الشاطبي
مستشفى الشاطبي

كشفت طبيبة متخصصة في علاج الأورام عن وقائع وصفتها بالصادمة قالت إنها شهدتها خلال سنوات الدراسة والتدريب بكلية الطب داخل مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية، مؤكدة أن تلك التجارب تركت لديها آثارًا نفسية عميقة دفعتها لاحقًا إلى الابتعاد عن ممارسة الطب.

وقالت الطبيبة إن أول احتكاك لها بالمستشفى كان عام 2001 خلال التدريب الإكلينيكي بالسنة الأولى من الدراسة، عندما كان عمرها 17 عامًا، مشيرة إلى أنها فوجئت آنذاك بأوضاع صعبة داخل المستشفى، من بينها وجود سيدات يضعن مواليدهن في الممرات وعلى السلالم وسط نقص الرعاية الطبية.

واقعة داخل غرفة العمليات لا تزال عالقة في الذاكرة

وأضافت أنها شهدت خلال دخولها الأول إلى غرفة العمليات واقعة لا تزال تتذكرها حتى الآن، حيث طلب منها الإمساك بيد إحدى السيدات أثناء الولادة، قبل أن تتعرض المريضة للضرب على وجهها بعد صراخها من شدة الألم، مؤكدة أن هذه الواقعة كانت من أوائل المشاهد التي تركت لديها حالة من الصدمة خلال سنوات الدراسة.

وأشارت الطبيبة إلى أن ما شاهدته خلال السنوات التالية من الدراسة خاصة خلال السنة الخامسة وفترة الامتياز، كان أكثر قسوة، مؤكدة أنها رصدت ممارسات اعتبرتها غير إنسانية في التعامل مع بعض المرضى داخل عدد من الأقسام الطبية، مضيفة أن تلك التصرفات لم تكن حالات فردية بالنسبة لها، بل مشاهد تكررت في أكثر من موقف خلال فترة التدريب.

الانتهاكات بالشاطبي مستمرة.. التدخين داخل عنبر أطفال الأورام

كما تحدثت الطبيبة عن واقعة أخرى قالت إنها لا تزال عالقة في ذاكرتها، تتعلق بأحد رؤساء الأقسام الذي كان يدخل إلى عنبر الأطفال المصابين بسرطان الدم اللوكيميا أثناء التدخين، معتبرة أن هذا السلوك كان صادمًا داخل قسم يضم أطفالًا يعانون من أمراض خطيرة.

وفيما يتعلق بقسم النساء والتوليد، ذكرت الطبيبة أن بعض الإجراءات الطبية كانت تجرى بشكل روتيني حتى في حالات لا تستدعيها طبيًا من وجهة نظرها، مشيرة إلى أنها كانت تكلف أحيانًا بالمشاركة في بعض الإجراءات الطبية خلال فترة الامتياز رغم استمرارها في مرحلة التدريب.

كما تحدثت عن وقائع أخرى مرتبطة بطريقة التعامل مع بعض المريضات داخل أقسام الطوارئ، زاعمة وجود ممارسات وسلوكيات غير مهنية من جانب بعض العاملين أثناء التعامل مع الحالات الحرجة.

ما شاهدته دفعني لترك الطب

واختتمت الطبيبة شهادتها بالتأكيد على أنها قررت الابتعاد عن ممارسة المهنة بعد حصولها على درجة الماجستير، موضحة أن التجارب والمشاهد التي مرت بها خلال سنوات الدراسة والعمل تركت لديها شعورًا بالنفور من بيئة المستشفيات.

وأضافت أن المشكلة من وجهة نظرها لا تتعلق فقط بالجوانب المهنية، وإنما تمتد إلى ثقافة التعامل مع المرضى داخل بعض المؤسسات الطبية، مؤكدة أهمية الجمع بين الكفاءة الطبية والبعد الإنساني في تقديم الرعاية الصحية.

وتأتي هذه الشهادة ضمن سلسلة من الروايات التي جرى تداولها مؤخرًا بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي، في وقت أكدت فيه جامعة الإسكندرية أن جميع الادعاءات المتداولة تخضع للفحص والتحقيق من الجهات المختصة، مع التشديد على أن أي تجاوز يثبت وقوعه سيتم التعامل معه وفقًا للقانون واللوائح المنظمة.

اقرأ أيضًا:

أزمة مستشفى الشاطبي.. شهادات تثير الجدل وتحقيقات رسمية (تفاصيل)

جامعة الإسكندرية: لا تستر على أي تجاوزات بمستشفى الشاطبي والتحقيقات جارية

بعد إثارة الجدل.. الأطباء تتابع وقائع مستشفى الشاطبي وتطالب بشكاوى رسمية موثقة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط