هبوط حاد في أسعار الفضة بمصر.. عيار 999 يفقد أكثر من 8 جنيهات
شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة من 30 مايو إلى 6 يونيو 2026، متأثرة بموجة هبوط قوية في الأسواق العالمية نتيجة تحسن التوقعات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الأمريكي الإيراني والمباحثات الخاصة بمضيق هرمز، إلى جانب صدور بيانات توظيف أمريكية قوية عززت احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي.
أسعار الفضة مصر
وأدت هذه التطورات إلى تراجع سعر أوقية الفضة عالميًا بنسبة 9.7%، لتنخفض من 74.95 دولار إلى 68.07 دولار، في واحدة من أكبر موجات الهبوط التي شهدها المعدن خلال الفترة الأخيرة.
وعلى المستوى المحلي، فقد سعر الفضة عيار 999 أكثر من 8 جنيهات للجرام، ليتراجع من 132.06 جنيه إلى 124 جنيهًا. كما سجل عيار 900 نحو 113 جنيهًا للجرام، وعيار 800 نحو 100 جنيه، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة 924 جنيهًا.
وجاء هذا التراجع مدفوعًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار، رغم استمرار التضخم السنوي في الولايات المتحدة عند 3.3% خلال مارس الماضي، مدعومًا بزيادة أسعار الطاقة بنسبة 12.5% وارتفاع أسعار البنزين بنحو 18.9%.
استقرار الجنيه يخفف حدة التراجع المحلي
في المقابل، حافظ سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري على استقرار نسبي خلال الأسبوع، حيث تراوح بين 51.75 و52.01 جنيه، ليسجل في ختام التعاملات 51.75 جنيه للشراء و51.89 جنيه للبيع بالبنوك.
وساعد هذا الاستقرار في الحد من حجم الخسائر بالسوق المحلية مقارنة بالتراجع الحاد في الأسعار العالمية، لكنه لم يكن كافيًا لوقف الاتجاه الهابط أو تعويض الفجوة الناتجة عن انخفاض الأسعار في البورصات الدولية.
اتساع الفجوة
وكشف تقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن عن اتساع ملحوظ في الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للفضة، إذ ارتفعت من 4.5% في الأول من يونيو إلى 9.29% في الخامس من الشهر ذاته، بما يعادل 10.54 جنيه للجرام.
وأوضح التقرير أن هذا الاتساع يعكس زيادة علاوات المخاطر وهوامش التحوط لدى التجار، إلى جانب بطء استجابة السوق المحلية للتراجعات العالمية، ما جعل الفجوة السعرية مؤشرًا مهمًا لقياس توازنات العرض والطلب.
ضغوط قصيرة الأجل
ويواجه الطلب الاستثماري على الفضة في مصر تحديات مرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة وتكلفة التمويل، في حين لا يزال الطلب الصناعي محدودًا نسبيًا. وتشير التوقعات قصيرة الأجل إلى إمكانية استمرار الضغوط الهبوطية خلال الأسبوعين المقبلين، ترقبًا لقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ورغم ذلك، يرى محللون أن المستويات الحالية قد تمثل فرصة استثمارية مناسبة على المدى الطويل، باعتبار الفضة إحدى أدوات التحوط ضد التضخم، خاصة بعد تراجع عقود الفضة بنسبة 8% مقابل انخفاض عقود الذهب بنحو 3.26%.
وعلى المدى المتوسط، تستند النظرة الإيجابية للمعدن الأبيض إلى عدد من العوامل الداعمة، من بينها وصول حيازات المنتجات الاستثمارية المدعومة بالفضة إلى 1.31 مليار أوقية، إلى جانب خطط روسيا لشراء فضة بقيمة 535 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتوقع التقرير أن تتحرك أسعار الأوقية بين 75 و95 دولارًا خلال عام 2027، بشرط استمرار العجز في المعروض العالمي ونمو الطلب الصناعي، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
الكهرباء تحسم الجدل: العدادات الكودية لا تؤثر على بطاقات التموين
اللحوم بـ240 جنيها.. علاء عز: سياستنا الاستباقية هزمت الأزمات العالمية
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.