طهران تغلق الباب أمام واشنطن.. عراقجي يستبعد لقاء المرشد مع ترامب
استبعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشكل قاطع أي احتمال لعقد لقاء بين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفًا مقترح الأخير بأنه غير واقعي في ظل الظروف السياسية والأمنية الراهنة.
وجاء الرد الإيراني الحاسم خلال مقابلة أجراها عراقجي مع قناة الميادين، تعقيبًا على تصريحات ترامب لصحيفة نيويورك بوست، والتي أبدى فيها رغبته في الترتيب للقاء مباشر مع المرشد الإيراني الجديد، في وقت تواجه فيه المحادثات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط طريق مسدود.

وعلق عراقجي قائلًا: "لقد رأيت مقال ألمح فيه ترامب إلى أنه مستعد لعقد اجتماع أو يريد ترتيبه، ولكنني أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون واقعيين".
لغز غياب المرشد الجديد: نصائح أمنية بالتواري عن الأنظار
يأتي هذا السجال الدبلوماسي بعد أسابيع قليلة من تولي آية الله مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى، خلفاً لوالده آية الله علي خامنئي، الذي قتل إثر ضربات أمريكية إسرائيلية منسقة في 28 فبراير الماضي (مع انطلاق شرارة الحرب).
ورغم توليه القيادة مطلع مارس، لم يظهر المرشد الجديد بشكل علني في أي مناسبة عامة، واقتصرت توجيهاته على البيانات المكتوبة. وكشف وزير الخارجية الإيراني عن الأسباب الكامنة وراء هذا الاختفاء قائلاً:
دواعي أمنية مشددة: تنصح الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المرشد الأعلى بعدم الظهور في الأماكن العامة خلال المرحلة الراهنة لحمايته.
شهادة على القصف: كشف عراقجي في لفتة مثيرة أنه كان متواجداً بنفسه داخل مقر إقامة المرشد الأعلى السابق وقت وقوع الغارات الجوية القاتلة في 28 فبراير.
ترامب يتمسك بالمناورة: “أرغب في لقاء الجميع”
على الجانب الآخر، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال الإشارات حول رغبته في كسر الجمود الدبلوماسي عبر لقاء القمة المقترح، حيث صرح مراراً: "أرغب في لقائه، أرغب في لقاء الجميع، وربما سنلتقي في مرحلة ما بناءً على ما تؤول إليه الأمور".
وتأتي مناورة ترامب في محاولة لفرض شروط تفاوضية جديدة لإنهاء الصراع الإقليمي المحتدم.
شروط طهران: على واشنطن الاعتراف بـ «إيران الجديدة»
وفي ختام تصريحاته، وجه وزير الخارجية الإيراني رسالة شروط واضحة ومباشرة إلى الإدارة الأمريكية كسبيل وحيد لأي تحرك سياسي مستقبلي، مطالباً واشنطن بتبني المحددات التالية:
- الفهم الدقيق لواقع الدولة الإيرانية وموازين القوى الجديدة.
- التخلي عن سياسات الإملاءات وتغيير طريقة النظر إلى الملفات العالقة.
- إعادة تكييف العلاقات الأمريكية مع طهران والتعامل معها باعتبارها "قوة إقليمية كبرى، أو حتى أكثر من ذلك" في معادلة الشرق الأوسط.
اقرأ ايضًا: عراقجي وقاليباف في قطر.. مفاوضات ساخنة حول هرمز والعقوبات الأمريكية
قائد الجيش الباكستاني يزور إيران ويجتمع مع عراقجي لبحث وقف حرب إيران
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.