الأربعاء، 22 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

أبرز التحديات التي واجهت الطلاب وأولياء الأمور خلال العام الدراسي.. تربوي يوضح

داليا الحزاوي
داليا الحزاوي

رصدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، عددًا من التحديات التي واجهت الطلاب وأسرهم خلال العام الدراسي الحالي، والتي أثارت حالة من القلق والجدل داخل المجتمع التعليمي.

كثافة المناهج وضغط العام الدراسي

وجاءت في مقدمة التحديات مشكلة كثافة المناهج الدراسية وعدم تناسبها مع عدد أيام الدراسة الفعلية، ما حول العملية التعليمية إلى سباق مستمر لإنهاء المقررات، وأدى ذلك إلى زيادة الضغوط على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، كما دفع الكثير من الأسر إلى الاعتماد بشكل أكبر على الدروس الخصوصية، وهو ما تسبب في أعباء مادية متزايدة، خاصة للأسر التي لديها أكثر من طالب.

صعوبة المناهج وعدم ملاءمتها للمرحلة العمرية

وأشار عدد من أولياء الأمور إلى أن الأزمة لا تتوقف عند كثافة المناهج فقط، بل تمتد إلى مستوى صعوبتها وعدم توافقها مع قدرات الطلاب في مختلف المراحل العمرية، ما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة خطط التطوير التعليمي الحالية لاحتياجات الطلاب الحقيقية، وانعكس سلبًا على دافعيتهم ورغبتهم في الذهاب إلى المدرسة.

التقييمات المتعددة وضغط الطلاب والمعلمين

وبرزت كذلك مشكلة كثرة التقييمات خلال العام الدراسي، والتي وصفها البعض بأنها حولت الدراسة إلى “عام عقابي”، بسبب غياب الوقت الكافي لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية أو استيعاب الدروس بصورة أعمق، كما تسبب ذلك في ضغوط كبيرة على المعلمين نتيجة التوازن بين الشرح والتطبيق والتصحيح، ما دفع أولياء الأمور للمطالبة بتقليل عدد التقييمات وإعادة النظر في آليات تنفيذها، دون الإخلال بأهميتها في قياس نواتج التعلم.

الجدل حول اختلاف نماذج الامتحانات

واشتكى بعض أولياء الأمور من اختلاف نماذج الامتحانات داخل اللجنة الواحدة خلال امتحانات الشهر، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وطالبوا بالاكتفاء بتغيير ترتيب الأسئلة فقط مع توحيد مضمون الامتحان.

زيادة السلوكيات السلبية داخل المدارس

وشهدت بعض المدارس زيادة في السلوكيات السلبية مثل التنمر والعنف، وهو ما ربطه أولياء الأمور بضعف الأنشطة المدرسية التي تساعد على تفريغ طاقات الطلاب، بالإضافة إلى غياب أو ضعف دور الأخصائي الاجتماعي داخل بعض المؤسسات التعليمية.

الطلاب

المطالبة بتشديد الرقابة داخل المدارس

وتزايدت أيضًا مخاوف أولياء الأمور بشأن بعض وقائع التحرش التي أثيرت داخل عدد من المدارس، مطالبين بتشديد الرقابة وتفعيل اللوائح المنظمة، إلى جانب دراسة ربط كاميرات المراقبة داخل المدارس بنظام متابعة مركزي تابع لوزارة التربية والتعليم لضمان رقابة أكثر فاعلية.

الغش الإلكتروني وتهديد مبدأ تكافؤ الفرص

وأبدى أولياء الأمور قلقهم من انتشار الغش، خاصة في الشهادات العامة، لما يمثله من تهديد لمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. وأكدوا ضرورة الاستفادة من تجارب الدول الناجحة في مواجهة هذه الظاهرة، مع الاعتماد على أدوات تقنية حديثة لمكافحة الغش الإلكتروني بالتعاون بين وزارات التربية والتعليم والاتصالات والداخلية.

أعطال المنصة اليابانية لطلاب أولى ثانوي

وأثيرت شكاوى من بعض طلاب الصف الأول الثانوي بشأن أعطال تقنية في المنصة اليابانية الخاصة بمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي أثناء الامتحانات، ما تسبب في حالة من التوتر والارتباك لدى الطلاب، وسط مطالب بمراجعة هذه المشكلات التقنية ومنع تكرارها.

مطالب أولياء الأمور لتطوير العملية التعليمية

وأكد أولياء الأمور أن الاستفادة من التجارب التعليمية الدولية الناجحة تتطلب أولًا توفير بيئة تعليمية مؤهلة، تشمل تجهيز المدارس بالمعامل والبنية التحتية المناسبة، إلى جانب تدريب المعلمين ودعم الأنشطة المدرسية.

وأثار التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية حالة من الجدل بعد تحويل بعض المدارس الرسمية لغات إلى هذا النموذج، حيث طالب أولياء الأمور بعدم تقليص عدد مدارس اللغات الرسمية التي يقبل عليها الكثيرون بسبب مصروفاتها المناسبة مقارنة بالمدارس الخاصة.

وشدد أولياء أمور طلاب الدمج على أهمية نشر ثقافة تقبل الآخر واحترام الاختلاف داخل المدارس، مؤكدين أن نجاح منظومة الدمج يتطلب آليات أكثر مرونة تراعي الاحتياجات النفسية والتعليمية لكل فئة، مع مراجعة المناهج وطرق التدريس والتقييم، وتوفير وقت إضافي للامتحانات يساعد الطلاب على التدريب والاستعداد بشكل أفضل.

وعبر عدد من أولياء الأمور عن مخاوفهم من قيام بعض المدارس بالضغط على الطلاب لاختيار مسار البكالوريا، رغم تأكيد وزارة التعليم أن الاختيار يتم إلكترونيًا وبحرية كاملة، وطالبوا بمحاسبة أي جهة تمارس ضغوطًا على الطلاب، إلى جانب توفير فيديوهات إرشادية تساعد طلاب الصف الأول الثانوي وأسرهم على اختيار المسار المناسب.

خطوات إيجابية شهدها العام الدراسي 2026

وشهد العام الدراسي الحالي خطوات اعتبرها أولياء الأمور إيجابية، أبرزها التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية داخل المناطق الشعبية والمزدحمة، بما يساهم في إتاحة تعليم عالي الجودة يعتمد على أساليب حديثة في التعلم وبناء الشخصية.

كما تم توقيع اتفاقية مع مؤسسة البكالوريا الدولية لمراجعة مناهج نظام البكالوريا المصرية ومعايير التقييم، بهدف تطوير النظام التعليمي بما يتوافق مع المعايير العالمية مع الحفاظ على الهوية الوطنية، وأيضًا من القرارات المهمة عدم تصعيد أي طالب إلى الصف الدراسي الأعلى إلا بعد التأكد من إتقانه مهارات القراءة والكتابة والمهارات الأساسية المطلوبة، مع توفير برامج دعم علاجي للطلاب المتعثرين لمنع تراكم الفجوات التعليمية وتحقيق تعلم قائم على الفهم والإتقان.

الطلاب

دعوة لتفعيل التواصل مع أولياء الأمور

واختتمت الحزاوي رصدها بالتأكيد على أهمية توفير وسيلة سهلة وفعالة تتيح لأولياء الأمور إيصال شكاواهم وملاحظاتهم مباشرة إلى وزارة التعليم، بما يضمن سرعة التفاعل مع المشكلات وقياس تأثير القرارات التعليمية على الطلاب وأسرهم، مؤكدة أن أولياء الأمور يدعمون خطط تطوير التعليم، لكنهم يتطلعون إلى إزالة العقبات التي تواجههم خلال عملية التطوير.

اقرأ أيضًا:

"أي رأيكوا في المنصة"؟.. مدبولي في حوار مفتوح مع طالبات بولاق حول منصة كيريو

رئيس الوزراء: الاستثمار الحقيقي في بناء القدرات الشخصية للإنسان

وزير التعليم: نظام البكالوريا يمكن الطلاب من تحقيق رغباتهم ويخفف الضغوط عن كاهل الأسر

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط