الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

ترقب مصرفي.. توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع المركزي المقبل

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والمستثمرين صوب الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر بشأن مستجدات الفائدة.

وكشف استطلاع حديث أجرته وكالة رويترز للأنباء عن شبه إجماع بين المحللين والخبراء الاقتصاديين يشير إلى توجه اللجنة نحو الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية دون تغيير، تماشيا مع المعطيات الراهنة ومحاولة الحفاظ على استقرار الأسواق.

إجماع الخبراء يرجح كفة التثبيت

أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي شمل مجموعة من أبرز خبراء الاقتصاد، توافقا واسع النطاق، حيث توقع 15 خبيرا اقتصاديا من أصل 16 شاركوا في الاستطلاع أن يتخذ البنك المركزي قرارا بتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يوم الخميس المقبل.

توقعات أسعار الفائدة 2025
البنك المركزي المصري 

ويرى هذا الفريق أن المركزي يفضل التريث لمراقبة مفعول القرارات السابقة على معدلات التضخم المحلية، وتفادي دفع الأسواق إلى مزيد من الركود بزيادات جديدة قد تثقل كاهل الاستثمار. 
وغرد محلل واحد فقط خارج السرب، مرجحا أن يلجأ المركزي إلى رفع الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس ما يعادل 1% خطوة استباقية للسيطرة على أي قفزات تضخمية مرتقبة.

التوترات الجيوسياسية وشبح التضخم

لا تنفصل رؤية الخبراء عن الواقع الإقليمي المعقد، إذ تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متسارعة. وتتصدر المخاوف من عودة الضغوط التضخمية المشهد الاقتصادي نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وعلى رأسها التداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وهذه التطورات تفرض ضغوطا مستمرة على سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.

مكمن الخطر

يخشى المحللون من أن يؤدي أي تصعيد إضافي في المنطقة إلى اشتعال أسعار الطاقة عالميا، وتحديدا النفط والغاز، وهو ما سينعكس سريعا على شكل تضخم مستورد تكتوي بناره الاقتصادات الناشئة والمحلية، مما يحد من قدرة البنك المركزي على البدء في سياسة التيسير النقدي وخفض الفائدة في أي وقت قريب.

بين الحذر والاستقرار النقدي

يواجه صانعو السياسة النقدية معادلة صعبة، فبينما يستدعي الاستقرار الاقتصادي الداخلي تثبيت الفائدة لإعطاء متنفس للقطاعات الإنتاجية، تفرض التهديدات الخارجية ضرورة البقاء في حالة تأهب.

وخيار التثبيت والانتظار هو السيناريو الأقرب للتطبيق في اجتماع الخميس، حيث سيسعى البنك المركزي إلى امتصاص صدمات الأسواق العالمية دون التضحية بمؤشرات النمو المحلية، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام كافة الخيارات بناء على ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تغيرات في المشهد السياسي والاقتصادي.

اقرأ أيضًا:
غدًا الاثنين.. غلق باب التظلمات في مبادرة «سكن لكل المصريين 7»

وزيرة الإسكان تبحث مع عُمان تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط