الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تركيا تحذر السعودية من فخ استعداء إيران باتفاقية باكستان

تركيا تحذر السعودية من فخ استعداء إيران باتفاقية باكستان
تركيا تحذر السعودية من فخ استعداء إيران باتفاقية باكستان

تثير اتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها باكستان والسعودية تساؤلات حول ولادة محور جديد قد يبدّل توازنات المنطقة ويضيّق الخناق على إيران.

 اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية 

تركيا تحذر السعودية من فخ استعداء إيران باتفاقية باكستان

هل تصبح اتفاقية الدفاع المشترك التي وُقّعت بين باكستان والسعودية في 17 سبتمبر 2025، منطلقاً لتأسيس تحالف إقليمي يضمّ دولاً أخرى في المنطقة؟ 

 اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية 

تصريحات لوزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف

هذا التساؤل طُرح في تركيا بقوة بعد تصريحات لوزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف، قال فيها إن التعاون الدفاعي الحالي بين بلاده والمملكة يمكن أن يتحوّل إلى إطار أمني إقليمي أوسع.

موضحاً أن انضمام تركيا وقطر إلى الاتفاقية الحالية سيكون موضع ترحيب، مبيّناً أن الهدف من هذه المبادرة تعزيز الاستقرار الإقليمي والأمن الجماعي، من خلال خلق قاعدة واسعة للتعاون بين الدول ذات التفكير المتماثل. 

وأثارت تصريحات خواجه تكهّنات كثيرة حول إمكانية دخول تركيا في الاتفاقية المذكورة، التي تنصّ على اعتبار أيّ اعتداء على أحد طرفَيها اعتداءً على الآخر، فيما يذكّر بميثاق حلف «الناتو»، الذي تنصّ المادة الخامسة منه على عدّ الهجوم على أيّ عضو فيه هجوماً على كلّ دول الحلف، يوجب نجدته.

ويعيد المقترح الباكستاني، الذي يأتي في خضمّ حالة الاضطراب التي تعيشها المنطقة على خلفية العدوان الأميركي - الإسرائيلي المستمرّ ضدّ إيران والقوى الداعمة لها، إلى الأذهان حالة «حلف بغداد» الذي نشأ في عام 1955، وانضمّت تركيا إليه على الرغم من كونها عضواً في «الناتو». 

وممّا ساعد على الأمر حينها، أن الدول الأعضاء في الأوّل كانت تدور كلّها في الفلك الأميركي – الإنجليزي، من العراق وإيران إلى باكستان، وتَمثّل الهدف الرئيس من اجتماعها بمواجهة مدّ حركة التحرّر العربي بقيادة جمال عبد الناصر. 

أمّا اليوم، فإن الحلف الجديد المُقترح يضمّ أطرافاً تَجمعها كلّها علاقات بالولايات المتحدة أيضاً، لكنّ الفارق أن العمل عليه يجيء في ظلّ الهجوم على دولة إقليمية كبيرة هي إيران، وهذا ما يجعل انضمام تركيا إليه لاحقاً غير وارد.

يستهدف الهيكل الجديد للاتفاق المُقترَح، تخفيف الأعباء العسكرية عن الولايات المتحدة في المنطقة، بعد نشوب الأزمة الإيرانية، وذلك بنقل المسؤوليات الأمنية إلى مزيد من شركاء واشنطن الإقليميين، خصوصاً أن لتركيا قاعدة عسكرية في قطر، وعلاقات تعاون وثيقة مع باكستان على الصعيد العسكري. 

وإذا كانت باكستان نجحت في فرض نفسها وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة، فهذا لأن استبعاد تركيا من خطّ الوساطة في المرحلة الأولى، واستنفاذ دور عُمان لاحقاً، لم يُبقِيا أمام طهران سوى إسلام آباد، كون الأخيرة قريبة من واشنطن، ولا علاقة لها بتل أبيب، بخلاف أنقرة. 

وفي حين يبدي الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ووزير خارجيته، حاقان فيدان، دائماً استعداد بلدهما للمساهمة في التقريب بين إيران والولايات المتحدة، تُبقي الدبلوماسية التركية نفسها في حال انتظار لفشل الوساطة الباكستانية، والعودة، ولو بعد حين، إلى نظيرتها التركية. 

 

اقرأ المزيد:

بعد ترامب.. الكرملين: زيارة بوتين الصين "قريبة جدا

خط أنابيب النفط الإماراتي الجديد يضاعف التصدير بعيداً عن مضيق هرمز

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات

تم نسخ الرابط