تحولات خفية في السياسة الإسرائيلية.. هل يتهيأ نتنياهو لمرحلة ما بعد الحكم؟
تشهد الساحة السياسية في إسرائيل تحولات عميقة بعيدًا عن الأضواء، وسط مؤشرات متزايدة على تغييرات محتملة في موازين القوى، خاصة مع تطورات تتعلق برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سواء على المستوى الصحي أو السياسي.
مؤشرات صحية تثير التساؤلات حول مستقبل نتنياهو
ويعد أحد أبرز المؤشرات، التي لفتت الانتباه كان إعلان نتنياهو عن حالته الصحية في عام 2024، وخضوعه لعملية جراحية وعلاج كيماوي، ما أدى إلى غيابه لفترة عن المشهد السياسي خلال توقيت حساس تزامن مع الحرب على غزة والتوترات مع لبنان.
ويرى مراقبون، أن هذا التطور قد يشير إلى استعداد تدريجي للانسحاب من المشهد السياسي، ولكن بشروط.
تشير التحليلات إلى أن نتنياهو، قد يقبل مغادرة السلطة طواعية، لكن ليس دون مقابل، حيث يسعى وفق هذه القراءة إلى الحصول على عفو سياسي دون الاعتراف بالذنب في القضايا الموجهة إليه.
أما في حال عدم تحقق ذلك، فمن المرجح أن يخوض الانتخابات المقبلة بقوة.
وشهدت شعبية حزب الليكود تراجعًا حادًا عقب حرب الـ7 من أكتوبر 2023، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها، مقابل صعود أحزاب المعارضة بقيادة شخصيات مثل يائير لابيد وبيني غانتس.
ولكن مع تطورات العمليات العسكرية في غزة ولبنان، عاد الليكود ليتصدر استطلاعات الرأي، وإن ظل عاجزًا عن تحقيق أغلبية تضمن تشكيل الحكومة منفردًا.
رهان نتنياهو: تشكيل ائتلاف بأي ثمن
كما يعتمد نتنياهو، على قدرته السياسية في إعادة تشكيل التحالفات، حتى مع خصومه، عبر تقديم تنازلات ومكاسب سياسية، كما فعل سابقًا في تعامله مع أطراف مختلفة، بما في ذلك شخصيات من داخل الأحزاب العربية مثل منصور عباس.
وتدور المنافسة السياسية في إسرائيل حاليًا حول ثلاثة ملفات رئيسية تُوصف بأنها “قضايا وجودية”:
- تداعيات أحداث 7 أكتوبر والتحقيقات المرتبطة بها
- أزمة التجنيد الإجباري والخلاف مع التيارات الدينية
- الانقسام الداخلي حول الإصلاحات القضائية
كما تجربة التحالف السابق بين نفتالي بينيت ويائير لابيد في 2021، والتي أدت إلى إقصاء نتنياهو مؤقتًا، لم تستمر طويلًا، حيث انهارت خلال عام واحد.
ويرى محللون أن هذا التحالف لم يكن قائمًا على توافق سياسي بقدر ما كان نتيجة ضغوط خارجية.
الدور الأمريكي في تشكيل المشهد السياسي
وتشير القراءة، إلى أن إدارة جو بايدن لعبت دورًا غير مباشر في تشكيل التحالفات داخل إسرائيل، حيث سعت إلى إبعاد نتنياهو بسبب خلافات سابقة، خاصة تلك التي تعود إلى فترة إدارة باراك أوباما.
كما لعب وزير الخارجية أنتوني بلينكن دورًا في إعادة ترتيب المشهد السياسي خلال تلك الفترة.
اقرأ أيضا:
سقوط حكومة نتنياهو يقترب، صفقة بينيت ولابيد يغير خريطة التحالفات داخل الكنيست
تقرير طبي جديد، نتنياهو يعلن تعافيه من سرطان البروستاتا
تصعيد جديد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعد إطلاق صواريخ
الخارجية التركية: حكومة نتنياهو تشجع إرهاب المستوطنين وتقوض السلام
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.