الجزيرة تحت الصفر.. كيف غرق الأهلي؟
كيف غرقت سفينة الأهلي، لسان حال المشجع الأهلاوي الآن، في موسم يعد الأكثر أنفق فيه المارد الأحمر مبالغ طائلة على صفقات نارية غلب صداها الصوت والضوء إلا أن الفريق وجد نفسه على بعد خطوات من موسم صفري أو كارثي بالمعنى الأدق.
في بداية الموسم الكروي ذهبت تطلعات جماهير الأحمر لحصد الأخضر واليابس في ظل تدعيمات بالملايين لكن المحصلة صفر، وبقيت أسطورة الأهلي بمن حضر من الماضي الدفين.
القصة بدأت بالتعاقد مع مدربين مغمورين لم يسطع اسمهم في مجال التدريب ولا يمتلكون سيرة تدريبية كبيرة ولم يأتوا من مدرسة كروية ذات شأن تدريبي لقيادة سفينة نادي القرن التي غرقت في قاع الجزيرة.
قيادة الإسباني خوسيه ريبيرو للأهلي كانت تنذر بموسم سيء إلى أن نهاية الموسم مع الدنماركي ييس توروب أكدت أن الأهلي يسير في نفق مظلم ولكن هل من عودة وكيف؟
يمكن أن نطرح الإجابة من واقع قراءة المشهد، وذلك من خلال الاعتراف بالخطأ في إدارة ملف الكرة بالاعتماد على لاعبين ينظر إليهم أنهم نجوم دون مردود قوي في الملعب يقود إلى منصات التتويج وكأن هؤلاء تشبعوا من البطولات التي لم تتحقق.
ليست الأزمة في عثرة الفشل، بل في إنكارها، حين يتحول الكبر والعناد إلى جدار يحجب الصورة، حيث أن الحل يبدأ من شجاعة الإقرار بالقصور وترك اللوم، وتحمل مسؤولية المسار.