مقتل وإصابة 10 جنود إسرائيليين بجنوب لبنان وسلاح حزب الله "كابوس" جيش الاحتلال
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عن مقتل احد جنوده من قوات الاحتياط، وإصابة 9 آخرين، بينهم مجند حالته خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة في الجنوب اللبناني، أمس السبت.
انفجار عبوة ناسفة يودي بحياة جندي إسرائيلي ويصيب آخرين
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نقلته عنه "تايمز أوف" إسرائيل، إنه بعد إجراء تحقيق عسكري مبدئي، تبين أن المجد تعرض لعملية تفجيرية نتيجة دهس مركبة هندسية، عبوة ناسفة، أودت بحياته أثناء عمليات الكتيبة في جنوب الأراضي اللبنانية، كما أصيب 9 من الجنود كانوا متمركزين في المنطقة، لتأمين المركبة الثقيلة جراء الانفجار، بينهم مجند حالته خطيرة، وأربع حالات متوسطة، وأربع حالات طفيفة.

وبمجرد وقوع الانفجار، شن الجيش الإسرائيلي غارات على عدة أهداف في المنطقة، وذلك في ظل وقف إطلاق النار الساري في لبنان.
سلاح حزب الله الفعال يثير جنوب قائد جيش الإحتلال
من جانبها نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً، تحدثت فيه عمّا أسمته بـ"سلاح حزب الله الفعال ضد إسرائيل، التقرير يؤكد أن خطورة العبوات الناسفة في لبنان كان يطارد كل مقاتل وكل وحدة عسكرية إسرائيلية تعمل في الجنوب اللبناني، خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقاً في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية.
وصباح اليوم الأحد، ومساء السبت، تمَّ الإعلان عن مقتل جنديين احتياطيين من الجيش الإسرائيلي في حادثين منفصلين، وهما الرقيب باراك كالفون والرقيب ليدور بورات، كما أُصيب 12 مقاتلاً آخر في الحادثين.
ويقول التقرير إنَّ "الجيش الإسرائيلي يعودُ إلى أرض لبنان الموحلة، وهو يفعل ذلك وهو على دراية تامة بالوضع"، وأضاف: "لم يخض حزب الله معارك دفاعية ضد الجيش الإسرائيلي خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، بل اكتفى بالفرار أو التراجع في معظم المناطق".
ويلفت التقرير إلى أنه "بالرغم من التهديدات التي تطالُ أمين عام حزب الله نعيم قاسم، إلا أنَّ الأخير ما زالَ على قيد الحياة ويبدو أنهُ يتمتع بصحةٍ جيدة، فيما يتولّى إدارة حزب الله عسكرياً وسياسياً".
وفي الأسبوع الماضي، صرّح قاسم بأن "حزب الله" قد تحوّل إلى حرب العصابات، وقال إنه عندما تسنح الفرصة، سنأسر جنود العدو، وأضاف: "لقد أعادت المقاومة بناء نفسها بهدوء وسرية، ويقاتل المقاتلون بأسلوب التقدم والتراجع، لا بالتشبث بمنطقة جغرافية محددة. نحن نستخدم كل وسائل المقاومة".
تصريحات نعيم قاسم عن حرب العصابات
ويقول تقرير صحيفة معاريف إنه "يجب أخذ كلام نعيم قاسم على محمل الجد، وتابع: "حزب الله في المقام الأول منظمة حرب عصابات، ولم يحاول بناء نفسه كجيش إلا بعد حرب لبنان الثانية.
وأضاف أن حزب الله، على عكس حركة حماس والمنظمات العاملة في غزة أو الضفة الغربية، يمتلك معدات عسكرية قياسية، فقد حصل على كل شيء جاهز من إيران والصين وروسيا - بدءاً من الصواريخ المضادة للدبابات وقاذفات الصواريخ والبنادق والقنابل اليدوية ، لكن السلاح المقلق هو المتفجرات.
وفعلياً، وحسب التقرير،فإن ميزة استخدام المتفجرات في لبنان هائلة، فالظروف الطوبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبياً من السنة، كلها عوامل تمنح عناصر حزب الله ميزة نسبية".
إقرأ أيضا:
حاكم ولاية مينيسوتا: ترامب وفانس ليس لديهما خطة للخروج من حرب إيران
مضيق هرمز يضع واشنطن وطهران في مواجهة جديدة، من يسيطر على الملاحة العالمية؟
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات