أزمة مصروفات مدرسة نجيب محفوظ بشبرا الخيمة، أولياء الأمور: هندفع فلوس مرتين (خـاص)
فوجئ أولياء أمور طلاب الصف الأول الابتدائي بمدرسة نجيب محفوظ التجريبي، التابعة لإدارة غرب شبرا الخيمة، في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء.
وجاء ذلك عقب طلب إدارة المدرسة سداد المصروفات الدراسية مرة أخرى عبر البريد بالرغم من سدادها داخل المدرسة.
وأكد أولياء الأمور أنهم ألتزاموا بالتعليمات التي فرضتها المدرسة في بداية العام الدراسي، وقاموا بسداد الرسوم في مقر المدرسة، وهذا قبل أن يتم مطالبتهم بإعادة السداد من خلال مكاتب البريد، مؤكدين أنه بعد سدادها عبر البريد سيتم إعادة ما دفعوه عبر المدرسة مرة أخرى ولكن بخصم 15% من المبلغ الذي تم سداده.
خصم 15% عبء إضافة يضاعف الأزمة
ولم تتوقف الأزمة عند مجرد المطالبة بالدفع مرة أخرى، وإنما امتدت لتأكيدهم بأنه بعد السداد عبر البريد سيتم إعادة المبلغ بعد خصم 15%، وهو ما اعتبره أولياء الأمور غير مبرر ويزيد من الأعباء المالية عليهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأكد أولياء الأمور أنهم غير قادرين على تحمل تكلفة سداد المصروفات مرتين، وهذا لجانب خسارة جزء من أموالهم دون توضيح أسباب واضحة لهذا الخصم.










مهلة 30 يونيو.. تهديد بضياع الحقوق
وأزداد الأمر سوءًا بعد إخطار إدارة المدرسة لأولياء الأمور بأن آخر موعد لسداد المصروفات عبر البريد هو 30 يونيو، محذرة من أن عدم السداد قبل هذا التاريخ سيؤدي لضياع المبالغ التي تم دفعها داخل المدرسة بالكامل.
ووضع هذا التحذير الأسر أنام خيارين، إما الدفع مرة آخرى رغم الضائقة المالية، أو المخاطرة بفقدان ما تم دفعها بالكامل.
وقام أولياء الأمور بتقديم عدد من الشكاوى الرسمية للإدارة التعليمية ومجلس الوزراء أملًا في حل الأزمة، ولكنهم فوجئوا بأن المشكلة تم حلها، أو مطالبتهم بدفع المبلغ مرة أخرى عبر البريد للنظر في شكواهم.
وأكد أولياء الأمور أن الواقع لم يتغير، وأنهم مازالوا مطالبين بالسداد مرة أخرى دون حلول علمية.
وطالب أولياء الأمور بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لإنهاء الأزمة، إما برد المبالغ التي تم تحصيلها داخل المدرسة كاملة دون خصومات قبل مطالبتهم بالسداد عبر البريد، أو الإعتداد والمصروفات التي تم دفعها بالفعل داخل المدرسة دون الحاجة لإعادة الدفع مرة آخرى.
وتثير هذه الأزمة عدة تساؤلات حول آليات تحصيل المصروفات الدراسية، ومدى التنسيق بين الجهات المعنية، فضلًا عن أسباب فرض خصم مالي على أولياء الأمور دون سند واضح.
وفي ظل غياب حل حقيقي حتى الآن، تبقى الأزمة قائمة، بينما يترقب أولياء الأمور تدخلاً حاسمًا يعيد لهم حقوقهم ويضع حدًا لمعاناتهم.
وتكشف هذه الأزمة خللًا إداريًا يحتاج إلى تصحيح سريع، قبل أن تتحول إلى عبء أكبر على كاهل الأسر المصرية.
اقرأ أيضًا:
عبد اللطيف: التعليم حق أصيل من حقوق الإنسان ويمثل أهم عنصر لبناء المجتمع
موعد إعلان أرقام جلوس الدبلومات الفنية 2026، اعرف رابط الاستعلام
رسميًا.. اعتماد الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026-2027 وموعد بدء الدراسة
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.