الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

آلاف الفلسطينيون يواجهون خطر العمى داخل غزة لنقص الأدوية والمعدات الطبية

 خطر العمى يهدد فلسطين
خطر العمى يهدد فلسطين

يواجه الأطباء صعوبة في التعامل مع تزايد الحالات، حيث تمنع الضوابط الإسرائيلية دخول الأدوية والمعدات إلى داخل غزة، ووجود آلاف الفلسطينيين مصابين من بينهم أمراض العيون وأصبحت حالتهم مهددة بالعمى.

فقد آدم أبو حلب، البالغ من العمر خمس سنوات، بصره في عينه اليسرى جراء غارة إسرائيلية دمرت منزل عائلته في غزة العام الماضي، ويواجه خطر فقدان بصره نهائياً ما لم يتلقَ العلاج في الخارج، إذ أن عامين من الحرب المدمرة قد ألحقا أضراراً بالغة بنظام الرعاية الصحية المحلي، وفقًا لصحيفة " ذا ناشيونال".

آلاف الفلسطينيون يواجهون خطر العمى

أكد والد أنه: "ظل آدم محاصراً تحت الأنقاض لمدة ثلاث ساعات. وعندما تم إنقاذه، كان يعاني من إصابة مباشرة في وجهه وعينه اليسرى. وكانت النتيجة فقداناً كاملاً للبصر في تلك العين، بالإضافة إلى تشوهات شديدة في الوجه".

آلاف الفلسطينيون يواجهون خطر العمى

آلاف المرضى المعرضين لخطر فقدان بصرهم 

آدم هو واحد من آلاف المرضى المعرضين لخطر فقدان بصرهم بسبب النقص الحاد في الأدوية والمعدات الجراحية وأدوات التشخيص الناجم عن الحرب والقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الإمدادات الطبية، وذلك وفقاً لأطباء في غزة.

آلاف الفلسطينيون يواجهون خطر العمى

قال الدكتور وليد شقورة، مدير مستشفى سانت جون للعيون في غزة، إن حجم الأزمة قد ازداد باطراد منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.

وقال لصحيفة "ذا ناشيونال" : "إن آلاف المرضى الذين يعانون من مشاكل في العين في قطاع غزة مهددون الآن بفقدان بصرهم لأن المعدات والمستلزمات الطبية اللازمة لعمليات جراحة العيون ممنوعة من دخول القطاع" .

9000 مريض على قوائم الانتظار لعلاج العيون والجراحة

قال الدكتور شاقورة إن هناك حوالي 9000 مريض على قوائم الانتظار لعلاج العيون والجراحة، على الرغم من أن العدد الحقيقي للمحتاجين من المرجح أن يكون أعلى بكثير.

تسجيل 3000 حالة عمى أو فقدان بصر خلال النزاع

تم تسجيل حوالي 3000 حالة عمى أو فقدان بصر خلال النزاع، إلى جانب 17000 إصابة في العين، نتج الكثير منها عن الانفجارات والحطام المتطاير، والعديد من المرضى على قوائم الانتظار لإجراء عمليات جراحية، لا يمكن إجراؤها حاليًا بسبب نقص المعدات والأدوية، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

قال الدكتور شاقورة: "إن أكبر تحدٍّ نواجهه هو نقص أجهزة التشخيص والأدوية الأساسية. فمرضى الجلوكوما، على سبيل المثال، يحتاجون إلى قطرات العين يومياً لمنع تلف العصب البصري. وبدونها، فإنهم معرضون لخطر فقدان البصر الدائم".

كما يواجه مرضى السكري، الذين يمثلون حوالي 30 في المائة من حالات العيون، مخاطر جسيمة لأن حقن أفاستين، المستخدمة لعلاج مضاعفات العين لدى مرضى السكري، لم تعد متوفرة.

زين الدلو، البالغة من العمر 16 عامًا، من مدينة غزة، أدت الحرب إلى انقطاع سنوات من العلاج، تحتاج إلى علاج لعينيها منذ ولادتها، بما في ذلك إجراء عمليات جراحية 

وُلدت وهي تعاني من مشاكل في الرؤية، وكانت تزور الأطباء بانتظام وتخضع لعمليات جراحية في العين في غزة لتحقيق الاستقرار في حالتها، ومنذ بداية الحرب، لم تتوفر أي من الموارد الطبية اللازمة لعلاجها.

"كنت أرتدي أغطية اصطناعية للعين تساعد في الحفاظ على شكل عيني ومنع العدوى، ولكن منذ بدء الحرب، لم تعد متوفرة، إذا لم تدخل الإمدادات الطبية إلى غزة، فسوف تسوء حالتها الصحية، وتحتاج بشكل عاجل إلى السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

 

اقرأ المزيد:

الخطوط الجوية البريطانية تلغي جميع رحلات دبي لفصل الصيف

ترامب يطلب تأجيل زيارته الصين شهرًا بحجة الحرب الإيرانية، لماذا؟

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط