موقف حلفاء أمريكا من دعوة ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز؟ الكل خزلها
في خضم التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، استبعدت بريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي أي مشاركة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لدول الحلف والصين للمساهمة في تأمين الممر المائي الاستراتيجي.
وسبق هذا الرفض إعلان مماثل من اليابان وأستراليا، الحليفين التقليديين للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
مواقف حاسمة لألمانيا وبريطانيا
أبدت ألمانيا موقفًا واضحًا، حيث صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، بأن برلين لن تشارك بأي "مهمة عسكرية" في الصراع، لكنها مستعدة لضمان أمن الملاحة عبر الوسائل الدبلوماسية.
كما أكد المتحدث باسم المستشار الألماني، أن الناتو هو تحالف للدفاع عن أراضي أعضائه فقط ولا يملك صلاحية نشر قواته في هذه الأزمة.
بدوره، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على أن المملكة المتحدة لن تنجر إلى حرب أوسع، وأن أي جهود لإعادة حرية الملاحة ستتم عبر تحالف شركاء دولي وليس من خلال مهمة تابعة للناتو.
موقف الاتحاد الأوروبي والدول الحليفة الأخرى
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن وزراء الاتحاد أبدوا رغبة في تعزيز المهمة البحرية الحالية في الشرق الأوسط، لكنها لن تشمل مضيق هرمز في الوقت الراهن.
ورغم ذلك، رحب وزيرا خارجية ليتوانيا وبولندا بدراسة أي طلب أمريكي رسمي للمساهمة، فيما أبدت فرنسا اقتراحًا لإطلاق مهمة دولية دفاعية محايدة لإعادة فتح المضيق دون التورط في النزاع العسكري.
الموقف الصيني: دعوات للتهدئة
في بكين، تجنّب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان الإجابة المباشرة حول مشاركة بلاده في تحالف دولي لحماية مضيق هرمز، لكنه دعا جميع الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية وتجنب التصعيد للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي.
وكان الرئيس ترامب، قد أعلن سابقًا عن دعوة الصين للمساهمة في تأمين المضيق، مشيرًا إلى اعتماد حوالي 45% من النفط الصيني على مرور المضيق.
ضغوط ترامب على الحلفاء
واصل الرئيس ترامب، الضغط على بريطانيا وفرنسا للمساعدة في تأمين الملاحة، مشيرًا إلى محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا رد الأخير بأنه "ثمانية من عشرة"، معربًا عن اعتقاده بأن بريطانيا قد تشارك في المهمة عبر وسائلها الدفاعية القائمة.
وقد سمحت لندن، للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين عسكريتين لدعم عملياتها الدفاعية ضد إيران، ونشرت مدمرة في شرق البحر المتوسط لحماية القواعد البريطانية في قبرص.
موسكو تدعو للدبلوماسية
جدّدت وزارة الخارجية الروسية، تحميل واشنطن وتل أبيب المسؤولية عن شن الحرب وأثرها على مضيق هرمز، معتبرة أن هذه العمليات أدت إلى شلّ حركة المرور البحري الحيوية للاقتصاد العالمي، ودعت جميع الأطراف إلى إيجاد حل سياسي ودبلوماسي طويل الأمد للأزمة.
إيران تنتقد موقف الدول الإسلامية
في طهران، وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني انتقادات للدول الإسلامية على عدم دعمها إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن بعض الحكومات الخليجية جعلت من إيران "عدوًا" بسبب ردها على الهجمات.
وأكد السفير الإيراني في الكويت محمد توتنجي، أن الهجوم الصاروخي على مدرسة في مدينة ميناب أدى إلى مقتل 186 شخصًا، معظمهم تلميذات، معتبرًا الصمت الدولي بشأن الحادث "غير لائق".
التطورات الأخيرة في إيران
بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى في 28 فبراير 2026، تم انتخاب مجتبى خامنئي خليفة للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وسط تقارير متضاربة حول حالته الصحية بعد الضربات.
وأشار الرئيس ترامب، ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى عدم وضوح هوية الجهات المخولة بالتفاوض مع إيران، رغم وجود إشارات لرغبة بعض الأطراف الإيرانية في إنهاء الصراع.
اقرأ أيضا:
ترامب: إصابة رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز بسرطان الثدي
ترامب: الولايات المتحدة قادرة على تأمين مضيق هرمز دون مساعدة من أحد
خبير: تأمين مضيق هرمز أصبح عقبة أمام أمريكا والحلفاء يتنصلون
بمشاركة دولية، ترامب يعلن إرسال سفن حربية لحماية مضيق هرمز
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.
- فرنسا
- إيران
- حلف شمال الأطلسي
- المملكة المتحدة
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
- الاتحاد الأوروبي
- الولايات المتحدة وإسرائيل
- لندن
- الناتو
- رئيس الوزراء البريطاني
- وزارة الخارجية الروسية
- برلين
- وزير الدفاع الألماني
- مضيق هرمز
- مجتبى خامنئي
- واشنطن وتل أبيب
- بريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي
- مسؤولة السياسة الخارجية
- النزاع العسكري
- المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية
- القواعد البريطانية في قبرص
- الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى
- دعوة ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز