سوق النفط في مهب الريح، إغلاق مضيق هرمز يقفز بالأسعار 40%
دخل الاقتصاد العالمي مرحلة هي الأكثر خطورة في تاريخ قطاع الطاقة، مع استمرار أسوأ اضطرابات لإمدادات النفط على الإطلاق، وبدلاً من الآمال التي سادت في الأيام الأولى للحرب بأن يكون إغلاق مضيق هرمز قصير الأمد، بدأ التجار والمحللون في الاستعداد لسيناريو الاضطراب الطويل الذي قفز بأسعار الخام بنحو 40% منذ اندلاع المواجهة الإيرانية.
تصلب المواقف السياسية
وقال مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد، في أول تصريح رسمي له، إن بلاده تعتزم الإبقاء على الممر المائي مغلقاً كأداة استراتيجية في النزاع.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن منع طهران من حيازة السلاح النووي يمثل أولوية قصوى تتقدم على مخاوف ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً استمراره في أكبر عملية سحب من المخزونات الاستراتيجية العالمية في التاريخ لمحاولة كبح الأسعار.

مخاطر الملاحة والتحذيرات الدولية
وأشار ألف تور سورهايم، مدير الشؤون البحرية في النرويج، إلى أن الوضع الملاحي تدهور لمستويات شديدة الخطورة، خاصة مع تقارير حول زرع ألغام بحرية في المضيق، مما دفع كبرى شركات الشحن والناقلات إلى تجنب المنطقة تماماً حفاظاً على سلامة أطقمها وسفنها.
تداعيات الإنتاج وتقلبات الأسعار
وقالت أمريتا سين، الشريكة المؤسسة في إنرجي أسبكتس، إن كل يوم يمر والمضيق مغلق يضطر المنتجين لإغلاق مزيد من حقول الإنتاج لعدم القدرة على التصدير.
وأضافت البيانات أن السوق يشهد تقلبات هستيرية، حيث قفز برميل برنت إلى 120 دولاراً قبل أن ينهار لـ 80 دولاراً في غضون 48 ساعة فقط، في نطاق تداول هو الأعنف منذ سنوات، بينما يترنح السعر حالياً قرب مستويات الـ 100 دولار.
وأوضح تقرير وكالة الطاقة الدولية أن العالم فقد فعلياً نحو 6 ملايين برميل يومياً من إنتاج الشرق الأوسط، متوقعة تأثر ما يقرب من 600 مليون برميل من النفط والوقود بنهاية الشهر الجاري نتيجة تعطل الممر المائي.
البدائل الاستراتيجية والحلول المؤقتة
قالت شركة أرامكو السعودية إنها تسرع الخطى لاستخدام خط الأنابيب الممتد لساحل البحر الأحمر بسعته الكاملة، لتصدير نحو 5 ملايين برميل يومياً بعيداً عن منطقة النزاع، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إمدادات المصافي العالمية.
وأشار آرنه لومان راسموسن، الخبير الاقتصادي، إلى أن لجوء الدول المستهلكة لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات هو حل مؤقت لا يلامس جوهر المشكلة، مؤكداً أنه لا توجد أي مؤشرات تلوح في الأفق لإعادة فتح المضيق قريباً، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار هو الأصعب منذ أزمات الطاقة في السبعينيات.
اقرأ ايضا:
وزير المالية: زيادة المرتبات ستفوق معدلات التضخم، وخطة استباقية للعبور من الأزمة
جدول زيادة المرتبات وأجور العاملين بالدولة بعد زيادة أسعار الوقود
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.