هل ترامب يريد أنهاء العمليات العسكرية في إيران؟ خبير عسكرى يجيب
اعتبر الخبير العسكري سمير راغب، أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن العمليات العسكرية في إيران تحمل رسائل سياسية واستراتيجية متعددة، توحي باقتراب نهاية المواجهة دون الإعلان الرسمي عن ذلك.
إشارات إلى نهاية محتملة للصراع
وأوضح راغب، أن لغة التصريحات الأميركية الأخيرة تشير إلى احتمال اقتراب انتهاء العمليات العسكرية، لكنها لا تعلن ذلك بشكل مباشر.
وأشار راغب، إلى أن هذا الأسلوب يعكس نهجا سياسيا يهدف إلى إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، سواء على مستوى التصعيد العسكري أو الانتقال إلى مسار التفاوض، وهو ما يمنح الإدارة الأميركية مساحة أوسع للمناورة الدبلوماسية.
ضغط تفاوضي على إيران والمجتمع الدولي
يرى راغب، أن تصريحات ترامب قد تكون جزءا من استراتيجية ضغط تفاوضي، تستهدف إيران من جهة والمجتمع الدولي من جهة أخرى.
وأوضح راغب، أن الإيحاء بقرب الحسم العسكري يمكن أن يدفع الأطراف المختلفة إلى إعادة حساباتها، سواء في ما يتعلق بمواقفها السياسية أو بقبول تسويات محتملة خلال المرحلة المقبلة.

رسائل موجهة إلى الداخل الأميركي
وأشار الخبير العسكري، إلى أن هذه التصريحات لا تخاطب الخارج فقط، بل تحمل أيضاً رسائل واضحة إلى الداخل الأميركي، مفادها أن الولايات المتحدة لن تنجر إلى حرب طويلة أو تورط عسكري واسع في إيران.
وأضاف راغب، أن الإدارة الأميركية تسعى إلى طمأنة الرأي العام بأن العمليات العسكرية ستظل محدودة زمنيا ولن تتحول إلى صراع طويل الأمد يستنزف القدرات الأميركية.
محاولة تجنب سيناريو “الاستنزاف العسكري”
وأكد راغب، أن واشنطن تحاول من خلال هذا الخطاب تفادي سيناريو التورط في حرب مفتوحة أو طويلة في المنطقة، وهو سيناريو قد يخلق ضغوطا سياسية واقتصادية داخل الولايات المتحدة.
وبحسب تحليله، فإن هذه الرسائل تعكس رغبة الإدارة الأميركية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية دون البقاء عالقة في صراع ممتد داخل إيران.
فيما يرى راغب، أن الخطاب الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تحدث فيه عن إنجازاته العسكرية والسياسية، يعكس حالة دفاع وتبرير أكثر مما يعكس خطاب انتصار واضح.
فقد ركّز الرئيس ترامب، بشكل كبير على استعراض إنجازاته منذ ولايته الأولى، مشيرا إلى دوره في إعادة بناء قوة الجيش الأميركي، إضافة إلى ما وصفه بالنجاحات الكبيرة في الحملة العسكرية الجارية في إيران.
ويلاحظ، أن الجزء الأكبر من حديث ترامب انصبّ على سرد الإنجازات السابقة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، حيث قدّم نفسه بوصفه صاحب الفضل في تعزيز قدرات الجيش الأميركي وإعادة ترسيخ قوته.
في المقابل، بدا الخطاب أقل تركيزاً على عرض استراتيجيات مستقبلية واضحة أو تقديم رؤية لليوم التالي لأي قرارات أو تحركات عسكرية، وهو ما يراه بعض المتابعين مؤشرا على أن الخطاب جاء في إطار الدفاع السياسي وتبرير السياسات الحالية أكثر من كونه إعلاناً لمرحلة جديدة أو نصراً حاسماً.
كما أن اعتماد ترامب، على استحضار سجل إنجازاته بشكل موسّع، مقابل محدودية الحديث عن الخطوات المقبلة أو مآلات الصراع، يعكس – وفق هذا التحليل – فجوة بين استعراض الماضي وصياغة رؤية واضحة للمستقبل في إدارة الملفات الحالية.
اقرأ أيضا:
ترامب: تدمير 46 سفينة إيرانية وعمليات الجيش الأمريكي "صعبة ومعقدة"
إصابة 9 جنود أمريكيين وعودة آلاف المواطنين خلال الحرب الإيرانية
ترامب ينفي وجود قرار بنشر قوات أمريكية خاصة داخل إيران
تقرير أميركي: القضاء على الحرس الثوري الإيراني مهمة شبه مستحيلة رغم إغتيال القادة
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.