درة لـ الأيام المصرية: لا أحصر نفسي في شكل واحد للبطولة و ميادة شخصية تتحدى التقاليد بين الطيبة والقسوة
تتألق النجمة درة في السباق الرمضاني الحالي بعملين مختلفين، وهما "علي كلاي" ومسلسل "إثبات نسب"، لتكون في كل ظهور لها حاضرة بثقة النجمة، وأناقة المرأة العربية، وهدوء الفنانة التي تعرف قيمة خطواتها جيدًا. فهي واحدة من أهم النجمات اللاتي حققن حضورًا قويًا في الدراما والسينما المصرية والعربية، وظلت دائمًا محافظة على بصمتها الخاصة دون أن تشبه أحدًا.
وفي حوار خاص لا تنقصه الصراحة فتحت درة قلبها لموقع "الأيام المصرية" كشفت خلاله عن تفاصيل مهمة تعلنها لأول مرة عن كواليس مشاركتها في دراما رمضان

ما هو أكثر شيء جذبك في شخصية ميادة ؟
شخصية ميادة تحتوي على عدة عوامل جذب وليس عاملًا واحدًا فقط. منذ أن وصلني السيناريو، كانت أكثر شخصية انجذبت إليها وأنا أقرأ. شخصية ميادة لها أبعاد متعددة، وأنا أحب الأدوار المركبة التي تحتوي على أبعاد مختلفة وليس بعد واحد. إنها شخصية قوية، شخصية لا تستسلم، وتتميز بجبروت قد يختلف تمامًا عن كل الشخصيات التي قدمتها من قبل.. وأنا كممثلة لاحظت أن فيها جانبًا شريرًا ليس موجودًا في شخصيتي، ولم أقم بأداء شخصية شريرة من قبل، وربما هذه المرة الوحيدة التي أقدم فيها شخصية شريرة.
ففي أدواري السابقة في مصر لم أقدم أدوارًا شريرة، والجانب الآخر الذي جذبني في ميادة ليس فكرة الشر بقدر ما هو فكرة الانتقام، وفكرة أنها تنفذ انتقامها بدافع الجرح الذي أصابها، وإنها لا تترك حقها.
كما أن الشكل الذي تخيلته للشخصية وأنا أقرأها انعكس بشكل واضح على الشاشة، من نظرتها وطريقة لبسها، وعينيها التي لعبت دورًا كبيرًا في القوة ولحظات الانكسار، وميادة امرأة تحب، وما بين الحب والانتقام هناك مساحة للصراع ، وقدمت من قبل أدوارًا شعبية واستمتعت بها جميعًا، مثل مسلسلات "العار" و"سجن النساء" وأعمال أخرى.

كل دور شعبي أقدمه أستمتع به، لكن كل مرة بشكل مختلف، لأن الشخصية الشعبية لا تعني أنها نسخة مشابهة للشخصيات السابقة، فكل شخصية لها إحساسها ومشاعرها وطريقة تعبيرها الخاصة، ميادة قد ترفع صوتها، كلامها قوي وأحيانًا جارح، ولا تراعي مشاعر الآخرين، على عكس شخصية سماح في "العار" التي أحبها الناس لطبيعتها الطيبة.. الشر في ميادة هو ما جذبني، وهذا هو التحدي الذي يمكن للممثل أن يبدع فيه.
كيف حضرتِ لـ شخصية من جميع جوانبها؟
حضرت الشخصية في جميع جوانبها.. أولًا لها جانب الحياة الشخصية والحب، وكذلك جانب عملها كمعلمة وتاجرة، في التجارة تعلم المرأة أن تكون قوية وتواجه التحديات، وسواء في حياتها الشخصية أو المهنية، فهي تواجه دائمًا الرجال وتتصرف بشجاعة، وإنها امرأة قوية، وفي نفس الوقت أنثى، لذا كان هذا الجانب مهمًا في لغة جسد الشخصية وطريقة وقوفها طريقتها في اللبس.

ليست المرة الأولى التي تقدمي فيها الأدوار الشعبية .. فما الذي يميز هذه الشخصية عن غيرها؟
ميادة تختلف عن الشخصيات الشعبية السابقة لأنها تجمع بين القوة والشر والانتقام، بينما الشخصيات السابقة كانت تميل إلى الطيبة أو المشاعر المعتدلة. هذه الشخصية أظهرت الجانب القاسي والانتقامي بوضوح، مع صراع داخلي بين الحب والانتقام، وهذا يجعلها شخصية شعبية ولكن مركبة ومؤثرة بشكل مختلف عن أي دور شعبي قدمته من قبل. الانتقال من أقصى الطيبة إلى أقصى القسوة أو الشر، ومن شخصية هادئة لشخصية حادة، وإقناع الجمهور بهذا التحول، هو التحدي الحقيقي لأي ممثل: إبداع الشخصيات المختلفة وترك بصمة لكل
كيف تحافظين على التجديد في الأدوار الشعبية التى تقدميها؟
قدمت الكثير من الأدوار الشعبية واستمتعت بها، بدءًا من فيلم "الأولى في الغرام"، مرورًا بمسلسلات مثل "العار"، "ريان"، "سجن النسا"، وغيرها، وكل مرة أقدم دورًا شعبيًا أستمتع به، لكن أحرص على أن يظهر بشكل مختلف تمامًا عن الشخصيات السابقة. كل شخصية لها إحساسها وطريقتها في التعبير وخلفيتها النفسية والاجتماعية.
وميادة، على سبيل المثال، قد ترفع صوتها، كلامها قوي وأحيانًا جارح، ولا تراعي مشاعر الآخرين، وهو ما يختلف تمامًا عن شخصية سماح في "العار" التي كانت طيبة لأقصى درجة، مما جعل الناس تتعاطف معها وتحبهـا. الاختلاف هو ما يشدني كممثلة: الانتقال من أقصى الطيبة إلى أقصى القسوة، وإقناع الجمهور بهذا التحول، وهذا هو التحدي الحقيقي لأي ممثل.
كيف كانت تجربة التعاون مع أحمد العوضي؟
تعاوني مع أحمد العوضي كانت تجربة مميزة جدًا، وهذه هي المرة الأولى التي نعمل فيها معًا. هو نجم كبير وله شعبية واسعة، وأعماله دائمًا قريبة من الناس وتتناول قضايا المجتمع بشكل مباشر. منذ أول تعامل بيننا اكتشفت أنه شخص محترم ، يهتم بكل تفاصيل دوره وعمل الفريق بأكمله، وهذا جعل العمل معه ممتعًا جدًا، خصوصًا وأن بيننا كيمياء واضحة في المشاهد المشتركة، والمشاهد بين ميادة وعلي كانت قوية ومليئة بالمشاعر المتضاربة والصراعات النفسية، الجديد في العلاقة بينهما أنها لا تعتمد على الشكل التقليدي لعلاقة الرجل والمرأة الذي نشاهده عادة.

ما رأيك بالبطولة المطلقة و البطولة الجماعية؟
البطولة المطلقة قدمتها ولا زلت أقدمها، ولدي أعمال كاملة من بطولتي مثل مسلسلات "شارع اللي ورانا"، "بلا دليل"، "متهمة"، وكذلك في السينما قدمت أدوار بطولة مطلقة، وفي الوقت نفسه أحب البطولات الجماعية، واعتبر أن البطولة المطلقة في الأساس عمل جماعي، فنجاح أي عمل فني يعتمد على تعاون جميع عناصره كما أحب البطولة الثنائية حسب طبيعة العمل والكتابة،
أضافت "لا أحصر نفسي في شكل واحد للبطولة، فالأهم الدور وقيمته الفنية، وهذا يتضح أيضًا في أعمالي القادمة، خصوصًا مسلسل "إثبات نسب" في رمضان 2026، من بطولتي المطلقة، والذي سيعرض على قناة "النهار" وقناة "المحور" بمشاركة نخبة من النجوم مثل محمود عبد المغني ونبيل عيسى، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأسماء المميزة على مر التاريخ. جمع النجوم الكبار بين البطولة المطلقة والجماعية، وحتى نجوم هوليوود يقدمون النوعين، والأهم دائمًا أن يكون الدور قويًا ومؤثرًا.
ترتيب الأسماء يهمك أكثر أم تفاصيل الدور والمساحة؟
سؤال ترتيب الأسماء ليس ذا أهمية كبيرة بالنسبة لي الدور الذي أقدمه هو الأهم، والترتيب يعتمد على حجم الدور والبطولة والاسم الذي حققته، ومن الطبيعي أن يترتب عليه أن أكون في الصدارة أو في مكان يليق بمكانتي الفنية.
ما رأيك في برامج المقالب هل تفكرين في المشاركة فيها في الوقت الحالى؟
لا، برامج المقالب ليست ضمن أولوياتي في الوقت الحالي. شاركت فيها من قبل وتم استضافتي أكثر من مرة، لكن الآن لم أعد أرغب في المشاركة فيها.
اقرأ أيضًا:-
مسلسلات رمضان 2026، مواعيد عرض مسلسل "علي كلاي" والقنوات الناقلة
مسلسلات رمضان 2026، مواعيد عرض مسلسل "المداح أسطورة النهاية" والقنوات الناقلة
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات