80 دولة تدين قواعد الاحتلال الجديدة في الضفة الغربية، تفاصيل
أدانت أكثر من 80 دولة وعدة منظمات دولية، يوم الثلاثاء، ما وصفته بقرارات وإجراءات أحادية الجانب اتخذتها السلطات الإسرائيلية بهدف توسيع وجودها "غير القانوني" في الضفة الغربية المحتلة.
80 دولة تدين قواعد الاحتلال الجديدة في الضفة الغربية، تفاصيل
قرأ رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، بياناً مشتركاً، محاطاً بأكثر من 80 ممثلاً عن الدول والمنظمات، جاء فيه: "إن هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، ويجب التراجع عنها فوراً".

إسرائيل تقر إجراءات جديدة لإحكام قبضتها على غزة
إسرائيل قد أقرت هذا الشهر إجراءات جديدة هامة تُحكم قبضتها على الضفة الغربية المحتلة، مع التركيز بشكل خاص على تسريع عملية تسجيل الأراضي في جزء من المنطقة يُعرف باسم "المنطقة ج" باعتبارها "ممتلكات للدولة".
وتشمل هذه الخطوات الجديدة، التي يصفها النقاد بأنها ضم فعلي، تقنين البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية، والسماح للمستوطنين بشراء الأراضي مباشرة، وإلغاء الرقابة على هذه المعاملات.
أكدت الدول والمنظمات معارضتها لأشكال الضم
وأكدت الدول والمنظمات في بيانها "معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم"، وتابعوا: "نؤكد مجدداً رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية وطبيعة ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية"

وأضافت: "فهذه التدابير تنتهك القانون الدولي، وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتتعارض مع الخطة الشاملة، وتعرّض للخطر إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع".
وأكدوا عزمهم على "اتخاذ تدابير ملموسة وفقاً للقانون الدولي، وتماشياً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو، للمساعدة في إعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"
وتابعوا: "ومواجهة سياسة الاستيطان غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وسياسات وتهديدات التهجير القسري".
وأوضحوا أن هذا الموقف ينعكس في إعلان نيويورك لعام 2025، وهي مبادرة أقرتها الأمم المتحدة، اقترحتها فرنسا والمملكة العربية السعودية عقب مؤتمر عُقد في يوليو 2025، بهدف إحياء الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين للصراع بين إسرائيل وفلسطين.
وأضافوا: "نؤكد مجدداً أن السلام العادل والدائم على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وشروط مرجعية مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وتنفيذ حل الدولتين"
وتابعوا: "حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، فلسطين وإسرائيل المستقلتان ذواتا السيادة، جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدودهما الآمنة والمعترف بها على أساس خطوط عام 1967، بما في ذلك فيما يتعلق بالقدس - يظل هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".
اقرأ المزيد:
الجابون تعلق منصات التواصل الاجتماعي بسبب الاحتجاجات على تدني الأجور
دولة الاحتلال تمنع شباب فلسطين من الصلاة في المسجد الأقصى طوال رمضان
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.