الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

اللقاء السابع في واشنطن: نتنياهو وترامب يبحثان ملفي غزة وإيران والتحركات السياسية والأمنية

وصول نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وصول نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

في سابع لقاء يجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، وصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لعقد اجتماع مغلق مساء الأربعاء.

وتأتي الزيارة، هذه المرة بطابع غير رسمي، مع تقليص واضح للمظاهر الإعلامية، حيث دخل نتنياهو البيت الأبيض عبر باب خلفي في خطوة تعكس حساسية الملفات المطروحة على طاولة البحث.

البيت الأبيض دون مراسم رسمية في استقبال نتنياهو
البيت الأبيض دون مراسم رسمية في استقبال نتنياهو

الاجتماع، عُقد بعيدًا عن عدسات الكاميرات، وسط تكتم شديد، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية وتتقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران.

إيران في صدارة جدول الأعمال

تتصدر القضية الإيرانية جدول مباحثات الزعيمين، خاصة في ظل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتكهنات بشأن احتمال اتخاذ إدارة ترامب قرارًا بتوجيه ضربة عسكرية للنظام الإيراني.

ومن المتوقع، أن يعرض نتنياهو خلال اللقاء ما يصفها بـ"الخطوط الحمراء" الإسرائيلية، وعلى رأسها مطلب الحفاظ على حرية التحرك العسكري ضد إيران، حتى في حال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق جديد.

كما سيشدد على ضرورة إدراج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إضافة إلى نشاطات الفصائل المدعومة من طهران في الشرق الأوسط، ضمن أي اتفاق مستقبلي.

توقيع الانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة

قبيل لقائه ترامب، التقى نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث وقّع بحضوره على انضمامه إلى "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، وهو إطار سياسي تشارك فيه كل من تركيا وقطر.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد في غزة، وفتح قنوات تنسيق جديدة بين الأطراف المعنية. ويعكس انضمام إسرائيل إلى هذا المجلس تحركًا دبلوماسيًا موازياً للتحركات الأمنية، في محاولة لإدارة الملفات المعقدة في المنطقة عبر مسارات متعددة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو اليوم

مظاهرات قرب البيت الأبيض

بالتزامن مع الاجتماع المغلق، شهدت محيط البيت الأبيض مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، في مؤشر على استمرار التفاعل الشعبي داخل الولايات المتحدة مع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، سواء فيما يتعلق بغزة أو بإيران.

من مارالاغو إلى واشنطن: تحولات في الخطاب الأمريكي

كان آخر لقاء بين نتنياهو وترامب قد عُقد قبل نحو شهر ونصف في منتجع مارالاغو بفلوريدا، في فترة شهدت بدايات الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت موجة الاحتجاجات داخل إيران، قبل أن يلجأ النظام إلى قمعها بعنف.

في تلك المرحلة، وجّه ترامب رسائل دعم للمتظاهرين قائلاً إن "المساعدة قادمة"، إلا أن نبرة الخطاب الأمريكي شهدت لاحقًا تحولًا نحو مقاربة أقل تصعيدًا، في ظل ضغوط إقليمية تدعو إلى تسوية سلمية للتوترات، لا سيما من جانب تركيا وقطر، وهما دولتان عضوان أيضًا في "مجلس السلام" لغزة.

حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط

رغم الحديث عن حلول سياسية، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، في رسالة مزدوجة تجمع بين الدبلوماسية والردع العسكري.

ويعكس هذا النهج محاولة إدارة ترامب الحفاظ على أوراق ضغط قوية خلال المفاوضات، مع إبقاء الخيارات كافة مطروحة على الطاولة.

اقرأ أيضا:

نتنياهو في واشنطن: اجتماعات مغلقة ورسائل حاسمة قبل اللقاء المرتقب مع ترامب

 

لقاء نتنياهو وترامب.. لقاء تحديد مصير الشرق الأوسط



خلاف علني بين نتنياهو وترامب حول «مجلس السلام» وإدارة المرحلة الثانية في غزة


 

 

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط