الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

"اللى قتلوا حازم مقتلوش شخص واحد، دول قتلوا بيت كامل" زوجة ضحية جلسة الصلح تروى التفاصيل

زوجة ضحية جلسة الصلح تروى التفاصيل
زوجة ضحية جلسة الصلح تروى التفاصيل

بعد أن لقي صاحب شركة لتأجير السيارات مصرعه خلال جلسة صلح كانت قد عُقدت بين شقيقه وعامل بفيصل على يد صاحب مطعم بمحافظة الجيزة، خرجت زوجته شيماء تتحدث بنبرة يملؤها القهر الممزوج بالذهول عن تفاصيل الحادث.

شيماء، زوجة ضحية جلسة الصلح



زوجة صاحب شركة تأجير السيارات تروي تفاصيل مقتله

 

حبث بدأت شيماء حديثها عن الحادث وهي تقف تقف بانتظار خروج جثمان زوجها صاحب مركز تأجير السيارات في فيصل بالجيزة من أمام مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، والذي كان قد توجه لإنهاء خلاف بسيط بين ابن خاله وعامل آخر في مطعم "سمك وجمبرى" شهير، دون أن يعلم أن جلسة الصلح ما هي إلا كمين دبره صاحب المطعم وعماله، حيث انقض عليه نحو 15 شخصًا بالسلاح الأبيض، وانهالوا عليه بالطعنات التي مزقت شرايين ساقه وأودت بحياته غدرًا، في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة.

تفاصيل مقتل صاحب معرض سيارات في فيصل

بدأت الواقعة بمكالمة عادية، طلب فيها أحد الأقارب من المجني عليه التدخل لإنهاء خلاف مع صاحب مطعم شهير، لم يتردد الشاب حازم لحل النزاع، فهو "رجل الخير" كما تصفه زوجته، وتقول شيماء: "(حازم) مبيعرفش يقول لأ لحد، نزل من البيت وهو لابس لبس الخروج العادى، مكنش معاه حتى عصاية يدافع بيها عن نفسه، كان رايح بقلب أبيض ومفتكر إن الطرف التانى هيحترم إنه جاى للصلح".

زوجة المجني عليه:"كانوا مستخبيين جوه ومجهزين الأسلحة البيضاء والسكاكين"

 

عندما وصل حازم إلى موقع اللقاء، لم يكن يعلم أن مطعم الجمبري الشهير يحمل نهايته، وأن خطة محكمة قد رُتبت للفتك به، حيث تروى شيماء تفاصيل اللحظات المرعبة بناءً على ما شاهدته فى تفريغ كاميرات المراقبة وما نقله شهود العيان: "صاحب المطعم نزل من العربية بكل ثقة، وفجأة اتفتح باب الجحيم.. 12 شخصًا، صاحب المطعم والعمال بتوعه، كانوا مستخبيين جوه ومجهزين الأسلحة البيضاء والسكاكين".

زوجة صاحب شركة تأجير السيارات :"هو ملوش علاقة بالمشكلة أصلاً، هو وسيط خير"

لتضيف والدموع تملىء وجنتيها: "بمجرد ما شافوه، نزل صاحب المحل بسلاح أبيض كبير، وبدأ يجرى وراه فى الشارع.. حازم مكنش مصدق، كان بيجرى وهو مش فاهم ليه بيحصل فيه كده؟ هو ملوش علاقة بالمشكلة أصلاً، هو وسيط خير".

وتقول شيماء، وهي تسترجع لحظات قتله "ضربوه فى كل حتة فى جسمه، السكاكين كانت بتنزل عليه من كل جانب، الفيديوهات واضحة، حازم كان بيحاول يحمى راسه بإيده، لكنهم مكنش فى قلوبهم رحمة، قتلوه غدر على مرأى ومسمع من الناس، وفى قلب جلسة كان المفروض إنها للصلح".


 

شيماء: الناس فى الشارع كانت خايفة تتدخل من بشاعة المنظر

لتستكمل شيماء الحديث بعد توقفها للحظات: "الناس فى الشارع كانت خايفة تتدخل من بشاعة المنظر وعدد الأسلحة.. جوزى اللى كان بيحل مشاكل المنطقة كلها، ملحقش حد يحله من إيديهم.. مات وهو بيسألهم: ليه؟ أنا جاى أصالحكم".وتحكى شيماء عن أيامها الأخيرة مع زوجها قبل وفاته "قلبه كان طيب زيادة عن اللزوم، والناس استغلت الطيبة دى.. يومها قولتله بلاش تروح يا حازم، قالى يا شيماء دول ناس جيرانى ولازم أصلح بينهم وبين ابن خالى، مينفعش أسيب الشيطان يفرقهم.. مكنش يعرف إن الشيطان كان مستنيه هو هناك".


 

زوجة صاحب شركة تأجير السيارات: “مش عايزة غير القصاص القانونى العادل”

بعد وقوع الجريمة، تمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على المتهمين، لكن بالنسبة لـ شيماء، الإجراءات القانونية هى مجرد بداية لمشوار طويل من الألم، حيث أكملت قائلة: "أنا مش عايزة غير حق جوزى، مش عايزة غير القصاص القانونى العادل، اللى قتلوا حازم مقتلوش شخص واحد، دول قتلوا بيت كامل، يتموا عيال وكسروا ضهري".

لتختتم شيماء حديثها وهى تودع زوجها الذي يحمله النعش الخشبي بأسى: "حق حازم لازم يرجع، مش عشان هو جوزى، لكن عشان ميبقاش مصير أى حد بيعمل خير هو الدبح فى الشوارع.. الغدر ده لازم ينتهى، والسكاكين اللى نهت حياة أطيب قلب فى الدنيا لازم تتقطع إيد اللى مسكها".

اقرأ أيضًا:-

صاحب مطعم يقتل مالك شركة سيارات خلال جلسة صلح بالجيزة
 

طلبوا توصيلة، ضبط 3 عاطلين لقيامهم بسرقة سيارة شخص بالإسماعيلية

 

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع.
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط