الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

إسرائيل تبحث الطلب الأمريكي بفتح معبر رفح الحدودي قبل عودة آخر الرهائن

معبر رفح المصري
معبر رفح المصري

تستعد اللجنة الوزارية السياسية-الأمنية الإسرائيلية بإنعقاد اجتماعًا مساء اليوم (الأحد) لبحث الطلب الأمريكي بفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وذلك حتى قبل عودة آخر الرهائن (ران غوئيلي).

ويعد الطلب الأمريكي يواجه معارضة واضحة وشديدة من عدد من الوزراء، على رأسهم “بتسلئيل سموتريتش” وإيتامار بن غفير، اللذين يعتبران المعبر «رمزًا سياديًا وأمنيًا» لا يجوز التخلي عنه قبل إعادة غويلي.

ومن المتوقع ، أن يشهد الاجتماع نقاشًا حادًا، خاصة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سبق أن عقد مشاورات تمهيدية مع قادة أحزاب الائتلاف الحاكم في محاولة لاحتواء الخلافات.

فتح المعبر: قرار مؤجل أم محسوم؟

رغم أن إسرائيل ماطلت لأسابيع في فتح معبر رفح، تشير التقديرات داخل أروقة صنع القرار في إسرائيل إلى أن القرار بات شبه محسوم.

فوفق مصادر مطلعة، فإن عدم فتح المعبر حتى الآن كان مجرد تأجيل أخير، بينما تتوقع الولايات المتحدة أن يتم الافتتاح خلال هذا الأسبوع، كما أعلن الوسطاء سابقًا.

وفي الاجتماع الأخير للمجلس الوزاري المصغر مطلع الأسبوع الماضي، جرى الاتفاق على عدم فتح المعبر في تلك المرحلة، إلا أن الضغوط الأمريكية المتزايدة تعيد الملف إلى الواجهة بقوة.

المساعدات الإنسانية في انتظارها الدخول قطاع غزة 

تحركات أمريكية خلف الكواليس

في إطار هذه الضغوط، وصل إلى إسرائيل أمس المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث التقيا برئيس الوزراء نتنياهو. وأعرب المبعوثان عن تفاؤلهما بإمكانية إعادة غوئيلي قريبًا.

وقال مسؤول إسرائيلي عقب اللقاء: «نأمل أن يعود جثمانه إلى إسرائيل هذا الأسبوع». وفي الوقت ذاته، بدأ مسؤولون كبار في إسرائيل بالتحضير العملي لافتتاح معبر رفح، حتى قبل استكمال ملف الرهينة.

المرحلة الثانية من خطة ترامب: حسابات أمنية وسياسية

وبحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، فإن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار يخدم المصالح الإسرائيلية أكثر من استمرار الوضع القائم.

وأوضحوا أن الوضع الحالي يمنح حماس فرصة لتعزيز قدراتها، في ظل تدفق المساعدات والأموال ووقف إطلاق النار. وأضافوا: «كل يوم يمر في هذا الوضع يسمح لحماس بتعميق سيطرتها على السكان، وجمع جثث قتلى إسرائيليين، وتجهيز عبوات ناسفة. هذه فترة جيدة لحماس وسيئة لإسرائيل».

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن المرحلة الثانية ستتضمن إنذارًا نهائيًا لحماس لنزع سلاحها، وهو شرط يُتوقع أن ترفضه الحركة، ما يمنح إسرائيل مهلة زمنية محددة قبل استئناف العمليات العسكرية.

إقرأ أيضا:

عاجل| فتح معبر رفح من الإتجاهين، ونتنياهو يستجيب للضغوطات المصرية الأمريكية

بسبب تشكيل لجنة إدارة غزة ، تصاعد الخلافات بين الحكومة الإسرائيلية والمعارضة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط