الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

عاجل| فتح معبر رفح من الإتجاهين، ونتنياهو يستجيب للضغوطات المصرية الأمريكية

الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار
الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار

استجاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغوطات المصرية الأميركية، ومن المتوقع افتتاح معبر رفح خلال الأسبوع الجاري من الاتجاهين من أجل تسهيل عودة سكان القطاع من مصر الى غزة إلى جانب خروج المصابون لتلقي العلاج ثم العودة مرة أخرى إلى القطاع.

فيما مارست الولايات المتحدة ضغوطًا مكثفة على إسرائيل، معتبرة أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاقات غير ممكن دون فتح المعبر أمام حركة المشاة.

وقد قدّرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن نحو 100 ألف فلسطيني ممن غادروا قطاع غزة إلى مصر خلال الحرب قد يعودون إلى القطاع عبر معبر رفح، عقب صدور أوامر ترحيل بحقهم من القاهرة.

وحذرت مصادر أمنية من أن أي تساهل في آليات العبور قد يفتح المجال أمام تهديدات أمنية جسيمة.

الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار
الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار

تحذير من نقل البضائع

وأكدت مصادر في المؤسسة الأمنية أن نقل البضائع عبر معبر رفح ممنوع بشكل قاطع، واصفة الأمر بأنه «خط أحمر»، محذّرة من أن السماح بذلك قد يمنح حركة حماس فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

تحفظات المؤسسة الدفاعية

وصفت مصادر دفاعية إسرائيلية هذه الخطوة بأنها سلبية للغاية، لعدة أسباب، من بينها أن حماس لم تنزع سلاحها حتى الآن، إضافة إلى عدم إعادة آخر مدني مختطف، وهو ران غويلي، رغم معرفة الحركة بمكانه، وفق تعبير المصادر.

فتح المعبر للمشاة فقط

وأشارت المؤسسة الدفاعية إلى أن ما يخفف حدة القلق حاليًا هو أن فتح المعبر سيقتصر على المشاة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن تهريب معدات أو أسلحة عسكرية بطرق غير مباشرة.

رفض قاطع لإدخال البضائع

وجددت المصادر تأكيدها على رفض إدخال أي بضائع عبر المعبر، مشددة على أن إسرائيل يجب ألا توافق على هذا الخيار في أي مرحلة، لما قد يحمله من مخاطر تتعلق بإعادة تمكين حماس عسكريًا، وأيضا عدم إغلاق ملف اخر رهين محتجز لدى حماس الرقيب “ران غوئيلي”.

ضغوط مصرية وسياق الحرب

وخلال فترة القتال، مارست السلطات المصرية ضغوطًا على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح بهدف عودة الفلسطينيين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة.

كما في المقابل، كانت الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى خروج السكان من القطاع، وهو ما قوبل برفض مصري واضح.

السيطرة على رفح ومحور فيلادلفيا

وجاء هذا الجدل في أعقاب سيطرة الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على معبر رفح ومدينة رفح ومحور فيلادلفيا، وهي مناطق اعتُبرت إنجازًا استراتيجيًا، لكونها شكّلت عبر السنوات مسارًا رئيسيًا لتهريب الأسلحة والذخائر والمعدات ذات الاستخدام المزدوج.

مخاوف مصرية من التداعيات الداخلية

وبعد هذه العمليات، فرّ عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى سيناء، ما شكّل ضغطًا سياسيًا وأمنيًا على القاهرة.
وأعربت دوائر مصرية عن قلقها من أن يتحول وجودهم إلى عبء إنساني وأمني، أو إلى بؤرة محتملة للاحتجاجات أو أنشطة تخريبية، خاصة في ظل مخاوف مرتبطة بانتماءات سياسية محتملة.

الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار
الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار
الجرافات المصرية بطريقها لدخولها رفح لإنتشال الركام واعادة الإعمار

إقرأ أيضا:

أمريكا تضع شرطا ملزما لإستكمال المرحلة الثانية لوقف الحرب في غزة، تعرف عليه
وزير الخارجية يبحث مع ممثل غزة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط