الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

استنفار عسكري إسرائيلي تحسبا لضربة إيرانية مفاجئة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو

تعيش إسرائيل حالة غير مسبوقة من الترقب والقلق، في ظل مخاوف متزايدة من ضربة إيرانية محتملة.

هذا التوتر يفرض ضغوطًا نفسية واقتصادية على الجبهة الداخلية، وسط استنفار عسكري واسع، ورغم ذلك يرى خبراء أن كلفة الانتظار تبقى أقل خطورة من كلفة مواجهة مباشرة قد تحمل دمارًا واسع النطاق.

استنفار وجاهزية في أقصى درجاتها

بحسب ما نقلته "إرم نيوز" عن محللين عسكريين، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية إلى الدرجة القصوى، لا سيما في سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي وشبكات الرادار.

وفي الوقت نفسه، صدرت تعليمات للسلطات المحلية بتجهيز الملاجئ، مع الحرص على تجنب إثارة الهلع بين السكان.

المرافق الصحية خارج حالة الطوارئ

ورغم الاستنفار العسكري، لم تُبلّغ المستشفيات والمراكز الطبية بإجراءات استثنائية مماثلة لتلك التي طُبقت خلال حرب «الـ12 يومًا» في يونيو 2025، ما يعكس محاولة إسرائيلية للحفاظ على التوازن بين الاستعداد الأمني واستمرار مظاهر الحياة الطبيعية.

كلفة الانتظار أم كلفة المواجهة؟

يرى أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حسين الديك أن القوة التدميرية للصواريخ الإيرانية تمثل الهاجس الأكبر لحكومة بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الخسائر الاقتصادية والضغط النفسي الناتج عن حالة الترقب لا يمكن مقارنتهما بحجم الدمار والخسائر البشرية التي قد تنتج عن قصف إيراني مباشر للمدن الإسرائيلية.

رهانات سياسية وسيناريوهات التغيير في إيران

على الصعيد السياسي، ينسجم الرهان الإسرائيلي مع الرؤية الأمريكية التي تسعى إلى تغيير جذري في طهران. وتتمثل السيناريوهات المطروحة في:

  • صعود شخصية قوية إلى الرئاسة من داخل النظام الإيراني.
  • انقلاب عسكري يقود إلى نظام جديد متحالف مع واشنطن.
  • استمرار الاحتجاجات والفوضى لإسقاط النظام من الداخل، وهو خيار تخشاه إدارة ترامب لما قد يسببه من اضطرابات إقليمية واسعة.

تأهب نفسي واقتصادي طويل الأمد

من جانبه، يشير الباحث نزار نزال إلى أن حالة التأهب تتركز داخل المؤسسة العسكرية، ما يفرض كلفة اقتصادية مرتفعة نتيجة تشغيل المنظومات الدفاعية على مدار الساعة، دون أن ينعكس ذلك بشكل مباشر على حركة الشارع الإسرائيلي، الذي يترقب ما يُعرف بـ«ساعة الصفر».

«لا حرب ولا سلم».. ميزان الربح والخسارة

ويخلص الخبراء إلى أن حالة «اللاحرب واللاسلم» الراهنة قد تصب في مصلحة تل أبيب أكثر من طهران، خاصة في ظل الاضطرابات الداخلية التي تعيشها إيران، والتي تضعها في موقف استراتيجي بالغ الحساسية.

إقرأ أيضا:

الوقت مش مناسب، إسرائيل تحذر ترامب من مهاجمة إيران في الوقت الحالي

توتر غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب بعد إعلان “مجلس السلام” لإدارة غزة

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط