الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

سبب تصنيف أمريكا جماعة الإخوان منظمة إرهابية (التفاصيل)

 ماهر فرغلي الباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي
ماهر فرغلي الباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي

قال ماهر فرغلي الباحث في شؤن جماعات الإسلام السياسي، بأن التقديرات الأمريكية تشير إلى أن مشروع تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية اقتصر على ثلاثة فروع فقط، هي مصر والأردن ولبنان، لاعتبارات سياسية وأمنية محددة.

ويأتي في مقدمة هذه الدوافع تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وارتباط هذه الفروع بشكل مباشر بحركة حماس، إلى جانب المظاهرات الطلابية وأعمال العنف التي استهدفت يهودًا في عدد من الدول الغربية.

صعوبات قانونية داخل الولايات المتحدة

وأضاف فرغلي في تصريحات تليفزيونية له، بأن الإدارة الأمريكية تواجه العديد من التحديات القانونية الكبيرة التي تحول دون تصنيف الجماعة ككل داخل الولايات المتحدة، إذ يصعب إثبات الارتباط التنظيمي المباشر بين الجماعة والمنظمات العاملة على الأراضي الأمريكية أمام القضاء.

كما يعود ذلك إلى امتلاك الإخوان شبكة واسعة من المؤسسات والمنظمات ذات الطابع الخيري أو المالي، تعمل بصورة معقدة وسرية، ما يجعل الملاحقة القانونية أكثر تعقيدًا.

اتهامات بالتمويل ودعم الإرهاب

وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الفروع الثلاثة المصنفة متورطة في تمويل ودعم منظمات إرهابية، وعلى رأسها حركة حماس، مؤكدين أن العديد من التنظيمات المتطرفة الناشطة حاليًا خرجت في الأصل من عباءة جماعة الإخوان، فكريًا وتنظيميًا.

أهمية التصنيف للأجهزة الأمنية

ويرى هؤلاء المسؤولون أن تصنيف فروع الإخوان في مصر والأردن ولبنان سيوفر غطاءً قانونيًا للأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية لتتبع مصادر التمويل، وتعطيل الأنشطة الأيديولوجية والمالية التي تنفذها هذه الفروع داخل الولايات المتحدة أو عبرها.

شبكات مالية وتأثير أيديولوجي

وتشير التقديرات إلى أن أتباع الجماعة، خاصة المنتمين للفرعين المصري والأردني، نجحوا في السيطرة على عدد من المنظمات الإسلامية القائمة في الغرب، وأنشأوا شبكات مالية تُستخدم في تمويل أنشطة متطرفة، ما يعزز المخاوف الأمنية المرتبطة بنشاطهم.

لماذا لم يُصنَّف التنظيم بالكامل؟

رغم ذلك، امتنعت الولايات المتحدة عن إدراج الجماعة بشكل عام، أو إضافة فروع أخرى في شمال أفريقيا ودول أخرى، لعدة اعتبارات، من بينها:

  • خطر الدفع نحو التطرف: تهميش الجماعة وقمعها دون فتح مسارات سياسية أو مدنية قد يدفع عناصرها إلى الالتحاق بتنظيمات أكثر تطرفًا مثل القاعدة، خاصة في الدول الهشة.
  • تراجع التهديد الاستراتيجي: تلقت الجماعة ضربات قوية في دول منشئها، ما قلل من خطورتها المباشرة على الأمن القومي الأمريكي مقارنة بتنظيمات مثل داعش والقاعدة والسلفية الجهادية.
  • استخدامها كورقة سياسية: ما زالت الجماعة تمثل تيارًا سياسيًا وشعبيًا يمكن لواشنطن توظيفه للحصول على معلومات، أو استخدامه كورقة ضغط في تعاملاتها مع بعض الأنظمة العربية.

الحذر من تكرار أخطاء الماضي

وتحرص الولايات المتحدة، وفق هذه الرؤية، على عدم قطع قنوات التواصل مع الجماعة بشكل كامل، خشية تكرار خطأ تجاهل التواصل مع الخميني قبل الثورة الإيرانية، خاصة أن بعض فروع الإخوان تشارك في الحكم أو الحياة السياسية في دول معينة.

عواقب محتملة للتصنيف الشامل

ويحذر خبراء من أن تصنيف جماعة الإخوان بالكامل كمنظمة إرهابية قد يؤدي إلى إدراج مئات الآلاف من الأشخاص على قوائم الإرهاب، ما يعني استبعادهم سياسيًا واجتماعيًا، وهو ما قد يسهم في تعزيز التطرف وانتشار الجماعات العنيفة، ويُعد في نظر واشنطن خسارة استراتيجية، خاصة في ظل استمرار علاقاتها غير المباشرة مع بعض دوائر الجماعة.

إقرأ أيضا:

أسامة الدليل: تصنيف أفرع جماعة الإخوان المسلمين إرهابية خطوة متوقعة لتحجيم «الإجرام السياسي»
مصر ترحب بقرار تصنيف الولايات المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين “كيان إرهابي عالمي”


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة(يوتيوب)اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق(فيسبوك)اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق(تويتر)اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV،حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ،جميع الدوريات.
 

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط