الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

واشنطن تدرس خيارات عسكرية ضد إيران وسط تصاعد الاحتجاجات والقمع

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبيت هاسيث وزير الدفاع الأمريكي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبيت هاسيث وزير الدفاع الأمريكي

بدأ مسؤولون في الإدارة الأمريكية مناقشات تمهيدية لبحث إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، في إطار تنفيذ تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل إذا استمر القمع العنيف للاحتجاجات.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن هذه المحادثات تندرج ضمن التخطيط الروتيني، دون اتخاذ أي إجراءات ميدانية حتى الآن.

غارة جوية واسعة ضمن الخيارات المطروحة

بحسب مسؤولين أمريكيين، تشمل الخيارات المطروحة شن غارة جوية واسعة النطاق تستهدف عدة مواقع عسكرية داخل إيران.

وكان ترامب قد كتب على منصة "تروث سوشيال" أن "إيران تتطلع إلى الحرية بشكل لم يسبق له مثيل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة"، وهو التصريح الذي أعاد نشره وزير الدفاع الأمريكي بيت هاسيث.

الرئيس الأمريكي ونالد ترامب مع وزير الدفاع الامريكي بيت هاسيث

حذر رسمي وعدم وجود تحركات عسكرية فورية

أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق حول مسار العمل، كما لم تُحشد أي قوات أو معدات عسكرية استعدادًا لهجوم وشيك. وشددوا على أن النقاشات لا تعكس تغييرًا فوريًا في السياسة الأمريكية تجاه طهران.

خيارات سرية ودور محتمل لإسرائيل

في المقابل، نقلت صحيفة التلغراف عن مسؤولين سابقين في البنتاغون أن الخيارات قد تشمل السماح بعمليات سرية لوكالة المخابرات المركزية (CIA) لزعزعة استقرار النظام الإيراني، أو منح إسرائيل الضوء الأخضر للتحرك بشكل مستقل.

وأشار أحدهم إلى أن الضربات المحتملة قد تستهدف مخازن أسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

تصعيد داخلي وانضمام الجيش الإيراني لقمع الاحتجاجات

 فيما يشهد الوضع في إيران تصعيدًا ملحوظًا، إذ أعلن الجيش الإيراني رسميًا انضمامه إلى قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين.

وقال في بيان إن القوات ستدافع "بحزم عن المصالح الوطنية"، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل وجماعات معادية بالوقوف خلف الاضطرابات، ويُعد هذا التطور تصعيدًا لافتًا، بعدما كانت الشرطة وقوات الباسيج تتولى قمع الاحتجاجات سابقًا.

ارتفاع أعداد القتلى وتقارير عن استخدام الذخيرة الحية

تتزايد حصيلة الضحايا وسط تقارير عن استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وأفادت منظمات حقوقية بسقوط ما لا يقل عن 65 قتيلًا واعتقال أكثر من 2300 شخص، فيما يرجّح أطباء في طهران أن الأعداد الحقيقية أعلى بكثير.

وأشارت مستشفيات إلى ضغط هائل ونقص في إمدادات الدم، مع تسجيل إصابات بطلقات نارية في مناطق حساسة مثل العينين والظهر.

اتساع رقعة الاحتجاجات وتحولها إلى انتفاضة شعبية

دخلت الاحتجاجات يومها الرابع عشر، وامتدت إلى أكثر من 340 موقعًا في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك المدن الكبرى والمناطق الصناعية. وما بدأ احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة، تحوّل إلى حركة تطالب بإنهاء الحكم الديني، مع هتافات مناهضة للمرشد الأعلى علي خامنئي. ودعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، المحتجين إلى التركيز على السيطرة على مراكز المدن.

إقرأ أيضا:

إدارة ترامب تبحث خيارات عسكرية ضد إيران وسط تصاعد الاحتجاجات في طهران
إيران على حافة الانفجار: خامنئي يراهن على الحرس الثوري لقمع الاحتجاجات


تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط