هروب عيدروس الزبيدي من عدن إلى أبوظبي عبر أرض الصومال.. القصة الكاملة
تصدر هروب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، محركات البحث خلال الساعات الماضية بعدما تم الكشف عن مغادرته اليمن بطريقة سرية بعيدًا عن الاجتماعات والتحركات السياسية التي كانت مقررة في العاصمة السعودية الرياض.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الزبيدي “هرب” من اليمن متجهًا إلى الإمارات عبر مسار بحري وجوي.

هروب عيدروس الزبيدي كيف تم ؟
وفق بيانات التحالف ووسائل إعلام فإنه في منتصف ليلة 7 يناير 2026، غادر الزبيدي وعدد من مرافقيه ميناء عدن على متن وسيلة بحرية مسجلة باسم BAMEDHAF، وأغلقت أنظمة التعريف لتفادي التعقّب، السفينة وصلت حوليًا ظهرًا إلى ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال.
الانتقال إلى طائرة متجهة للإمارات
في بربرة، كان في انتظارهم طائرة شحن عسكرية (إل-76) بإشراف ضباط إماراتيين، الطائرة أقلعت متجهة إلى مقديشو ثم أُغلق نظام التعريف فوق خليج عُمان قبل أن تعود لتُشغَّل قبل الهبوط في مطار الريف العسكري بأبوظبي مساءً.
مصير الزبيدي بعد الهروب
التحالف السعودي وصف الزبيدي بأنه أصبح “فارًا” وهدفًا للقانون، وأُعلنت عنه دعوات بإجراء تحقيق بتهمة “الخيانة”.
عدن والتحالف الحكومي اليمني طالب بإعادة السيادة والأمن بعد رحيله.
خلاصة المسار الزمنية:
منتصف الليل: انطلاق من عدن ➝ الظهر: بربرة (الصومال) ➝ بعد الظهر: مقديشو ➝ المساء: أبوظبي.
هل شاركت دول أخرى في الهروب؟
التحالف بقيادة السعودية وَجه اتهامات مباشرة إلى الإمارات بأنها ساعدت الزبيدي في الهروب وتشغيل عمليات النقل الجوية والبحرية.
الصومال فتح تحقيقًا في إمكانية استخدام أراضيه وأجوائه في العملية.
الخلفية السياسية
الهروب جاء في ظل توتر متصاعد بين المجلس الانتقالي الجنوبي والتحالف السعودي وقوات الحكومة اليمنية، بعد هجمات في شبوة وحضرموت وتصعيد عسكري في الجنوب.
التحالف كان قد دعا الزبيدي للحضور إلى الرياض للتفاوض قبل فراره، لكن الأخير لم يحضر، مما اعتُبر “تهربًا” من الحوار.
تقييم الموقف الحالي
انسحاب الزبيدي من الساحة السياسية الميدانية في الجنوب عزّز السيطرة الأمنية لقوات الحكومة والتحالف في بعض المناطق، بينما بقي الوضع السياسي مفتوحًا على احتمالات إعادة ترتيب قيادة المجلس.
المسألة أثارت توتّرًا في العلاقات الخليجية، وخصوصًا بين السعودية والإمارات على خلفية اتهامات مساندة للهروب.
وفي تطور جديد أعلنت قيادات بارزة في هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والقيادة التنفيذية العليا حل المجلس وجميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه، على خلفية تداعيات الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة. كما أكد بيان حل المجلس ضرورة التوجه نحو حوار جنوبي شامل برعاية سعودية.
وناشد أحمد بن بريك، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، المجتمع الدولي، ممثلًا بالأمين العام للأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، التدخل العاجل والفوري للإفراج عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض.
وأوضح بن بريك أن الوفد أُجبر قسرًا، على إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرًا أن ما جرى لا يعبر عن إرادة حقيقية لقيادة المجلس أو قواعده.
وأكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، أن أي قرارات تتعلق بالمجلس لا يمكن اتخاذها إلا من قبل المجلس بكامل هيئاته وبرئاسة رئيسه.
وأشار التميمي إلى أن المجلس سيواصل التعاطي الإيجابي والبناء مع مختلف المبادرات السياسية، بما يتيح لشعب الجنوب حق تقرير مستقبله عبر الوسائل السياسية المشروعة.
إقرأ أيضا:
بعد هروبه.. من هو عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن؟
التحالف: عيدروس الزبيدي حشد قوات وآليات عسكرية وهرب إلى وجهة غير معلومة
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.