«حتى حق اللعب يُسلب».. إسرائيل تُهدد بهدم ملعب الأمل الوحيد لأطفال مخيم عايدة في بيت لحم
تلقت مئات العائلات الفلسطينية في مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم ضربة جديدة، بعد أن أصدرت السلطات الإسرائيلية أمراً عسكرياً بهدم ملعب كرة القدم الوحيد في المخيم. ويُعد هذا الملعب، الذي يقع تحت ظلال جدار الفصل العنصري وعلى أرض مملوكة للكنيسة الأرمنية، المتنفس الآمن الوحيد للأطفال والشباب في منطقة تعاني من كثافة سكانية عالية وقيود مشددة.
يستغل الجيش الإسرائيلي حجة البناء دون ترخيص في "المنطقة ج" لتهديد الملعب، رغم تأكيد اللجنة الشعبية للمخيم وبلدية بيت لحم أن الأرض مؤجرة بشكل قانوني لخدمة السكان.
وقد عُثر الأطفال على إخطار الهدم معلقاً على بوابة الملعب، ما أثار موجة من القلق والغضب في المخيم الذي يعيش سكانه ظروفاً صعبة.
ونشرت وكالة "إفي" الإسبانية تقريراً خاصاً، الجمعة، عن وضع إسرائيل قبل حوالى شهر إشعاراً عند مدخل الملعب، الذي يستخدم منذ سبع سنوات، لإبلاغ سكان المخيم بأن هناك احتمالاً لهدمه لعدم امتلاكه التصاريح اللازمة ولانتهاكه، بحسب المزاعم، اللوائح العسكرية.
وتؤجر السلطات المحلية لمخيم عايدة، الذي تأسس عام 1950 بواسطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) لإيواء أكثر من ألف نازح جراء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، الأرض منذ عقدين من البطريركية الأرمنية في القدس، التي تمنحهم ملكيتها ليتسنى للأطفال ممارسة الأنشطة الترفيهية.

يقول مهند أبو سرور، مدير البرامج الرياضية في مركز شباب عايدة، إن "الخبر انتشر بسرعة بسبب أهمية الملعب الحيوية، فإلى أين سيذهب هؤلاء الأطفال؟ حتى أبسط حقوقهم، وهو الحق في اللعب، يتم سلبه".
ويشكل هذا التهديد جزءاً من سياسة إسرائيلية أوسع تستهدف البنية التحتية والمساحات الحياتية للفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك المسارح والحدائق القريبة التي تلقت إخطارات مشابهة.
وتحدث رئيس اللجنة الشعبة لمخيم اللاجئين "عايدة"، سعيد العزة، في حديث خاص للوكالة الإسبانية "إفي" من داخل الملعب الرياضي المُهدد بالهدم: "إنها ليست مجرد محاولة لتدمير مرافق الفريق، بل لتدمير أمل الأطفال والشباب الذين يحلمون بأن يكونوا لاعبي كرة قدم. مخيم عايدة للاجئين، الذي يمتد تاريخه على مدار 75 عاماً من الصراع بين الكيان الصهيوني المحتل وفلسطين، شهد تحولاً من الخيام إلى المنازل والمباني الصغيرة من الخرسانة، فلماذا الآن تفكر السلطات الإسرائيلية في هدم ملعب كرة قدم لا يضر أي طفل أحداً".

يُذكر أن هذا الملعب يستضيف تدريبات منتظمة للفرق المحلية، بما في ذلك فرق الفتيات اللواتي مثلن المنتخب الفلسطيني لكرة القدم على مستوى الشباب، مما يجعله مركزاً حيوياً لتنمية المواهب والأمل في ظل ظروف الاحتلال القاسية.
وتعمل الجهات القانونية والمنظمات المحلية حالياً على تقديم طعون لوقف قرار الهدم.
اقرأ أيضا
محمود أبو الدهب لـ"الأيام المصرية" : منتخب طولان "جاب لنا العار" في كأس العرب
لازم أطلع على المسرح، محمود فايز يعتذر عن ضحكه وهزاره على الهواء بعد خسارة المنتخب
شريف أشرف لـ«الأيام المصرية»: هو منتخب طولان اتعمل ليه وكان رايح قطر ليه؟
- تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.