بعد وفاة الطفل زياد، هل حركة السفن عادت لطبيعتها؟
يتساءل عدد من المواطنين عن حقيقة عودة حركة السفن لطبيعتها، بعد وفاة الطفل زياد محمد إثر عطل في انحراف الباب تجاه الرصيف أثناء دخول المعدية للمرسى، ما أدى لاصطدامه بالباب الحديد للمعدية.
رئيس هيئة قناة السويس ينعي الطفل زياد
وقد نعى الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والعاملين بالهيئة، ببالغ الحزن والأسى وفاة الطفل زياد محمد حامد، الذي لقى مصرعه بعد تعرضه لحادث أليم بمرسى معديات بورفؤاد، معربين عن بالغ حزنهم وتعازيهم لأسرة الفقيد.

سبب وفاة زياد محمد
وجاء سبب وفاة الطفل زياد محمد، أنه كان يتواجد على رصيف معديات بورفؤاد، ولقى مصرعه نتيجة اصطدام بالباب الحديد للمعدية بسبب عطل فني مفاجئ تسبب في انحراف الباب تجاه الرصيف خلال دخول المعدية للمرسى.
واستقبلت مستشفى الحياة بورفؤاد الطفل زياد، البالغ من العمر 13 عام، في حالة خطر مصابًا بنزيف داخلي وكسر في عظام الصدر، نتيجة اصطدام بالباب الحديدي للمعدية، وتم تقديم الإسعافات الأولية له إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى.
هل حركة السفن عادت لطبيعتها؟
وعلى الفور جرى التعامل مع العطل، وإصلاح المعدية بواسطة الأجهزة الفنية في وقت قصير، وعادت حركة المعديات بين بورسعيد وبورفؤاد للعمل بشكل طبيعي دون أي تعطل أو توقف، ولم تتأثر حركة الملاحة بالواقعة، ويستمر عبور السفن بصورة طبيعية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتعرف على الملابسات النهائية للواقعة، ووضعت الجثة تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتصريح بالدفن.

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات