الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

تبرعت بثروتها ومشغولاتها الذهبية ل"تحيا مصر"

من هي الحاجه سبيلة ؟ رحلة كفاح لتربية أولادها تحولت إلي "سيمفونية في حب مصر"

الحاجة سبيلة
الحاجة سبيلة

من هي الحاجه سبيلة ؟ سؤال يتردد علي ألسنة الكثير عقب الإعلان عن وفاتها ، لتزيد التساؤلات عن معلومات حول من هي الحاجه سبيلة ؟ 

قريتها هي ميت العامل، التابعة لمركز أجا، بمحافظة الدقهلية، حيث كانت تجلس الحاجة سبيلة بين زوجات أولادها الخمسة، وابنتيها، وأحفادها من أبنائها السبعة، في منزل شاهد على قصة كفاحها 

ورحلة كفاح الحاجة سبيلة بدأت في خمسينات القرن الماضي، حيث كانت هي وزوجها واللذان يعيشان في منزل متواضع، ويعتمدان في قوت يومهما على تجارة صغيرة، لم تتوافق هذه التجارة الصغيرة مع أحلامهما، فبحثا عن كل سبيل لتنمية التجارة، وصناعة مستقبل أفضل لأولادها

 وأبناء الحاجة سبيلة هم جلال والذى يعمل في الميكنة الزراعية، وحمودة مهندس زراعي، وأحمد موظف في المجلس المحلى، وطارق يعمل في التجارة 


الحاجة سبيلة ذات 76 عاما، تبرعت بثروتها، و مشغولاتها الذهبية، لصندوق "تحيا مصر"، والتقت الرئيس عبد الفتاح السيسي 22 مارس 2016 ، حيث استقبلها في قصر الرئاسة، وسلمته تبرعها لصندوق تحيا مصر، بعد أن طلبت مقابلته، وتلقت اتصالا هاتفيا من رئاسة الجمهورية، يؤكدون لها أن لقاء الرئيس السيسي سيكون عشية احتفال مصر بعيد الأم، لتثبت "سبيلة" أن الأم المصرية هي أكثر سيدات العالم عطاء.


والمقربين منها يؤكدون أن الحاجة سبيلة كانت حريصة دوما على الاستيقاظ مبكرا، يوميا، تصلى الفجر، في أولى ساعات الصباح، وتستمع لنشرات الأخبار، تبحث بين القنوات عن أخبار جولات أو زيارات، أو خطابات الرئيس السيسي، الذى أكدت أنه في نظرها البطل والمنقذ الذى لن يكرره الزمان

وتحرص الحاجة سبيلة بعد ذلك على الاتصال بأبنائها، فردا تلو الآخر، للاطمئنان عليهم وعلى زوجاتهم وأزواجهم، وأحفادها، وتخاطب في التليفون كل أحفادها، قبل ذهابهم للمدرسة، حتى أنها حريصة على الاتصال بابنتها الموجودة في الإمارات، والتحديث إلى حفيدتها أميرة يوميا، للاطمئنان عليها.

وتقول "سبيلة": "أنا كنت ناجحة ونبيهة جدا في المدرسة، وللأسف لم يكن هناك تعليم في وقتي، ولم يكن الأهالي يحرصون على تعليم البنات، مثل هذا الوقت، وأنا كنت حريصة أن أعلم أولادي كلهم، أنا الآن أتذكر جميع الدروس التي أخذتها في المرحلة الابتدائية، جدول الضرب أحفظه بنفس النغمة التي كنا نرددها في السنوات الماضية، وتحملت كل شيء من أجل أولادي، ومن أجل إعانة زوجي، كنا نعمل في التجارة في المحصول الذى كنا نجنيه، كان زوجي يبيع البصل والثوم والخضراوات، وكان يأتينا ناس منتصف الليل من محافظات بعيدة كالسويس والإسماعيلية، وكان يوقظني لإعداد الطعام لهم، كنت ربة منزل ناجحة، في ثوان يتم إحضار أشهى المأكولات والأطعمة للضيوف، ولا يشعر أحد أن الطعام أعد في وقت زيارتهم، حتى لا يتحسسوا ويشعرون بالإحراج من جراء ذلك".


 


 

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو، سعر العملات ،جميع الدوريات


 

تم نسخ الرابط