حقيقة إغلاق وتحويل المتحف المصري بالتحرير إلى فندق
انتشرت أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بإغلاق المتحف المصري بالتحرير وتحويله إلى فندق، وبدأ العديد من المواطنين بالتساؤل حول حقيقة الأمر، وفي السطور التالية نستعرض لكم التفاصيل.
حقيقة إغلاق وتحويل المتحف المصري بالتحرير إلى فندق
نفى الدكتور مجدي شاكر كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول إغلاق المتحف المصري بالتحرير وتحويله إلى فندق.

وأكد شاكر خلال مداخلته الهاتفيه ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد أن هذا الكلام ليس له أي أساس من الحصة، وأن المتحف المصري سيواصل أداء دوره كأحد أهم المتاح القومية في مصر والمنطقة.
كما أوضح أن الحديث المتداول يفتقر لأي أساس، لافتا إلى أن الدولة تعمل على تطوير المتحف وليس استبدال وظيفته التاريخية.
وشدد كبير الآثريين بوزارة السياحة والآثار على أن المتحف سيظل رمزا للهوية الأثرية المصرية مقصدا للسياحة الداخلية والدولية.
تطوير المتحف المصري بالتحرير
يعد المتحف المصري أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية، يقع في ميدان التحرير، وقد تم افتتاحه في نوفمبر 1902م، وبعد المتحف المصري الثالث من نوعه لتخزين وعرض والآثار وهو أول بناء خرساني في العاصمة المصرية.
تسعى مصر لتطوير المتحف المصري بميدان التحرير، وذلك لتعزيز دوره بإعتباره أحد أهم المتاحف العالمية، ورمز من رموز التاريخ والفن المصري القديم.
وقام الدكتور شريف فتحي وزيرالسياحة والآثار بعقد تجتماع مع عدد من الميؤولين والمتخصصين لمناقشة خطط وتطوير المتحف بما يدعم رؤية الوزارة في الحفاظ عليه، وتسليط الضوء عليه ليعكس عبق الماضي وروح الحضارة المصرية العريقة.
قال وزير السياحة والآثار:"وقال وزير السياحة والآثار إن «المتحف المصري بالتحرير يمثل قيمة تاريخية استثنائية لا يمكن تكرارها رغم افتتاح المتحف المصري الكبير، كما أنه يقدم تجربة مختلفة ومتكاملة للزائرين عبر ما يضمه من روائع نادرة تجسد الحضارة المصرية العريقة".
وأكد أن الحفاظ عليه وتطويره يمثلان أولوية للوزارة خلال المرحلة المقبلة، واصفاً المتحف المصري بالتحرير بأنه "صرح عريق سيواصل أداء دوره الحيوي، وسيظل ركناً أساسياً في المنظومة المتحفية المصرية".
اقرأ أيضًا: نظام إلزامي للحجز المسبق لزيارات المتحف المصري بالتحرير
في ذكرى افتتاحه الـ 123، تعرف على تاريخ وتصميم المتحف المصري بالتحرير

وافتتح الخديو عباس حلمي الثاني المتحف المصري بالتحرير عام 1902 ويضم مجموعات متميزة من الآثار المصرية، تمتد من فترة ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، من بينها "لوحة الملك نعرمر" التي تُخلد توحيد مصر العليا والسفلى تحت حكم ملك واحد، ومجموعة من التماثيل والقطع الأثرية لملوك عصر بناة الأهرامات، والمجموعة الجنائزية ليويا وتويا جدي الملك إخناتون، وكنوز تانيس، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من مومياوات الحيوانات، وورق البردي والتوابيت والحلي من مختلف العصور المصرية، وفق وزارة السياحة والآثار.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.