الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

القصة الكاملة لثوران بركان هايلي جوبي في إثيوبيا بعد 12 ألف عام

لحظة ثوران البركان هايلي جوبي
لحظة ثوران البركان هايلي جوبي

ثوران بركان اثيوبيا، ثار بركان هايلي جوبي في إقليم عفر شمال شرق إثيوبيا، الأحد، للمرة الأولى منذ نحو 12 ألف عام، وفق ما أعلن برنامج علم البراكين العالمي التابع لمؤسسة "سميثسونيان".

ويقع البركان على بعد حوالي 800 كيلومتر شمال شرق العاصمة أديس أبابا، بالقرب من الحدود مع إريتريا، ضمن وادي الصدع المعروف بنشاطه الجيولوجي المكثف نتيجة اصطدام صفيحتين تكتونيتين، إذ تسجل المنطقة ثورات بركانية متكررة.

وأكد برنامج علم البراكين العالمي أن البركان لم يشهد أي نشاط بركاني منذ العصر الهولوسيني، أي منذ نهاية العصر الجليدي الأخير قبل نحو 12 ألف عام، موضحًا عالم البراكين بجامعة ميشيجان، سايمن كارن، أن البركان لم يُسجل له أي ثوران خلال هذه الفترة.

ووفقا لمركز تولوز لرصد الرماد البركاني، فقد ارتفعت أعمدة الدخان الناتجة عن ثوران البركان، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 500 متر، إلى نحو 14 كيلومترا، واستمرت ظاهرة الثوران لساعات قبل أن تتوقف مساء الأحد.

وأشار المركز إلى أن أعمدة الرماد انجرفت لتغطي مناطق من اليمن وعُمان والهند وشمال باكستان. كما ظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأبيض، إلا أن وكالة فرانس برس لم تتمكن من التحقق من صحتها.

ولم تعلن السلطات المحلية عن أي خسائر بشرية، ويقع البركان في منطقة نائية قليلة السكان، فيما لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية حول النازحين أو الأضرار المحتملة.

ويذكر أن المنطقة شهدت نشاطا زلزاليا متزايدا منذ بداية عام 2025، من أبرزها زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر. 

وأظهرت مقاطع فيديو تصاعد الدخان والغبار من فوهة بركان جبل دوفان القريب من منطقة النشاط الزلزالي.

وأوضح شيفراو تيكليماريام من لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية أن الزلازل الأخيرة كانت "أعلى وأقوى"، مؤكداً اتخاذ السلطات الاحتياطات اللازمة، رغم أنه من المبكر تصنيف النشاط على أنه ثوران بركاني كامل.

ومن الجدير بالذكر أن هذه النشاطات مرتبطة بالتوسع المستمر للصفائح التكتونية تحت الأخدود الأفريقي العظيم، وهو صدع جيولوجي يمتد من جنوب تركيا مرورا ببلاد الشام والبحر الأحمر وصولاً إلى كينيا، ويعتبر من أهم الظواهر الطبيعية في المنطقة، إذ أدى إلى تكوين معالم طبيعية بارزة.

ويمثل الأخدود الأفريقي نتيجة حركة الصفيحتين التكتونيتين، العربية من الشرق والأفريقية من الغرب، اللتين تتحركان شمالاً بسرعات مختلفة، ما يؤدي إلى تشكل صدع جيولوجي مستمر على طول ملايين السنين.

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط