في اليوم العالمي للتليفزيون، ستة عقود من الريادة الإعلامية جعلت ماسبيرو ذاكرة وطن
اليوم العالمي للتلفزيون هو يوم تحتفل به منظمة الأمم المتحدة سنوياً في تاريخ 21 نوفمبر من كل عام.
وفي اليوم العالمي للتلفزيون، نحتفي برمز الريادة الإعلامية في العالم العربي؛ التلفزيون المصري الذي لم يكن مجرد وسيلة للبث، بل نافذة صنعت الوعي وخلّدت ذاكرة الوطن.
ستة عقود من الريادة الإعلامية جعلت من التلفزيون المصري أكثر من مجرد شاشة… إنه ذاكرة وطن وصوت أجيال.

سبب الاحتفال بهذا اليوم؟
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم كيوم عالمي في ديسمبر 1996، إحياءً لذكرى اليوم الذي عُقد فيه المنتدى العالمي الأول للتلفزيون (World Television Forum) برعاية الأمم المتحدة، والذي أقيم في 21 و 22 نوفمبر 1996.
ما هو الهدف من الاحتفال؟
الهدف الأساسي من إقرار هذا اليوم هو الاعتراف بالتأثير المتزايد للتلفزيون في صنع القرار، كونه وسيلة أساسية في إيصال المعلومات إلى الرأي العام والتأثير فيه.
فضلا عن نشر الوعي، حيث لفت انتباه الجمهور إلى كل ما يحيط بالدولة أو العالم من قضايا ومنازعات وتهديدات للسلام والأمن.
بالإضافة إلى دوره الكبير في تعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والشعوب حول العالم.
وعلى الرغم من ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، يظل التلفزيون أكبر مورد للمواد المصورة وشكلاً قوياً من أشكال الإعلام الذي يصل إلى ملايين المنازل حول العالم.
التليفزيون المصري
التلفزيون المصري، الذي انطلق رسمياً في 21 يوليو 1960، يمثل ستة عقود من الريادة الإعلامية في العالم العربي، وأصبح كياناً أعمق وأكثر تأثيراً من مجرد وسيلة إعلامية.
لم يكن التلفزيون المصري مجرد ناقل للأحداث، بل كان صانعاً للذاكرة الجماعية.
فهو المصدر الأرشيفي الأول والأهم لجميع الأحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر والمنطقة العربية، من حروب وسلام وتغيرات اجتماعية كبرى.
ولعبت الأعمال الدرامية والبرامج الثقافية والوطنية التي قدمها التلفزيون المصري على مدى عقود دوراً حاسماً في صياغة الهوية المصرية والعربية المشتركة.
لسنوات طويلة، كان التلفزيون المصري (بشاشاته الأولى والثانية ثم الفضائية) هو المصدر الوحيد للترفيه والثقافة داخل المنزل المصري والعربي.
الأب الروحي
التلفزيون المصري هو الأب الروحي للدراما العربية، ولا تزال مكتبته الفنية كنوزاً لا تنضب.
فقد كان المنصة التي أطلقت أهم وأكبر نجوم التمثيل والإخراج في العالم العربي على مدار ستة عقود.
أنتج مسلسلات وأفلاماً أصبحت علامات فارقة في تاريخ الفن العربي (مثل ليالي الحلمية، رأفت الهجان، وغيرها)، والتي لا يزال يعاد بثها وتحظى بمتابعة.
كما كان الرائد في تقديم البث الملون والمباريات الكبرى والأحداث الدولية للعالم العربي.
تحديات الحاضر
مع ظهور المنافسة الشرسة من القنوات الفضائية الخاصة وشبكات الإنترنت، يواجه التلفزيون المصري تحديات تتعلق بـ تجديد المحتوى، وضرورة التكيف مع متطلبات الأجيال الجديدة وتقديم محتوى أكثر حداثة وجاذبية.
فضلا عن أهمية التمويل، والمنافسة في جذب الإعلانات والاعتماد على الموارد الذاتية.
ومع ذلك، يظل التلفزيون المصري مؤسسة عريقة تحتفظ بمكانتها كأحد رموز القوة الناعمة لمصر في المنطقة.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا.
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا.
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا.
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيام TV،حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.