الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

هل الشبكة من حق المخطوبة عند فسخ الخطوبة ؟ نهى الجندي ترد

نهى الجندي
نهى الجندي

قالت المحامية نهى الجندي إن الشبكة يجب أن ترد للعريس في حال عدم إتمام الزواج، حتى وإن كان هو من لم يُكمل الخطبة، مؤكدة أن الشبكة لا تعد جزءًا من المهر وإنما تُقدَّم كهدية لإتمام الزواج. 

وأوضحت أن القاعدة القانونية والشرعية تُحتم إعادة الشبكة طالما لم يتم العقد، لأن الغرض منها لم يتحقق، مشيرة إلى أن البعض يخلط بين الشبكة والمهر رغم اختلافهما في المفهوم والنية.

وأضافت الجندي أن هناك واقعة منظورة أمام المحكمة، رفع فيها شاب دعوى ضد خطيبته بعد أن باعت الشبكة التي اشتراها لها مقابل ألف جنيه فقط. 

وأكدت أنها تتفق مع موقف الشاب تمامًا في هذه الحالة، لأن الفتاة تصرفت في الشبكة دون إذنه، موضحة أن التحريات أثبتت أن الخطيبة باعت الذهب لشراء سيارة، وقالت له لاحقًا إنها استخدمت المبلغ كمقدم للسيارة. 

وعلّقت الجندي على الواقعة قائلة إن من حق الشاب استرداد الشبكة، لأن التصرف فيها قبل إتمام الزواج ودون علمه يعتبر إخلالًا بالاتفاق الضمني بين الطرفين.

وأشارت إلى أن الشبكة أصبحت تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على الشباب في ظل ارتفاع أسعار الذهب، إذ يلجأ كثير منهم إلى بيع ممتلكاتهم أو الاقتراض لتوفيرها. 

وأضافت أن بعض الشبكات تصل قيمتها إلى مئات الآلاف من الجنيهات، بل وربما مليون جنيه في بعض الحالات، وهو ما يدفع بعض الشباب إلى الاستغناء عنها تمامًا أو الاكتفاء بدبلة رمزية.

وتحدثت الجندي أيضًا عن ظاهرة إجبار الشباب على التوقيع على إيصالات أمانة أو قوائم منقولات قبل الزواج، ووصفت ذلك بأنه نوع من التعسف القانوني والاجتماعي. 

ونصحت الشباب بعدم التوقيع على أي إيصالات أمانة، مؤكدة أن الأصل في الشرع أن الرجل هو المسؤول عن تجهيز بيت الزوجية بالكامل، لكن مع مرور الوقت أصبح الاتفاق بين الطرفين غير واضح، وكل طرف يحاول ضمان حقه بطريقة قد تكون مجحفة للآخر.

وأوضحت أن قائمة المنقولات في الأصل هي وسيلة لحفظ الحقوق وليست عقدًا رسميًا، لكنها أصبحت تُستخدم في بعض الحالات كأداة ضغط أو عقاب عند الخلافات الزوجية. 

وأشارت إلى أن بعض السيدات يستغللن القائمة لتقديم بلاغات تبديد ضد الأزواج، مما قد يؤدي إلى حبسهم، وهو ما اعتبرته تجاوزًا للغرض الأساسي منها. 

كما لفتت إلى وجود حالات كثيرة من الغارمات اللواتي دخلن السجن بسبب إيصالات أمانة كتبنها لتجهيز بناتهن، مؤكدة أن الحل يكمن في تجهيز الفتاة وفق الإمكانيات المتاحة دون اللجوء إلى الاستدانة أو المظاهر.

واختتمت الجندي حديثها بمناشدة الأهالي التخفيف من الأعباء والمبالغة في متطلبات الزواج، قائلة إن المقارنات والمظاهر الزائفة أصبحت سببًا رئيسيًا في فشل العلاقات وخراب البيوت. 

ودعت إلى البساطة في تجهيز البنات، معتبرة أن الصراحة والوضوح بين الطرفين هما الأساس الحقيقي لبناء زواج ناجح ومستقر.

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط