كفاية كده، فتيات مصريات يزرن المتاحف العالمية للمطالبة باستعادة آثارنا المنهوبة (فيديو)
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمجموعة من الفتيات المصريات، يزرن العديد من المتاحف العالمية التي تضم آثارًا مصرية، ويطالبون بعودتها إلى وطنها الأم.
الجميل في مواقف الفتيات أنهن يصحبن ذلك بمقطع من أغنية (هاتوا الفلوس اللي عليكو)، في إشارة إلى أن وجود هذه الآثار غير قانوني ويخالف الأعراف الدولية.
وتطالب الفتيات باستعادة هذه الآثار سريعًا إلى وطنها الأم مصر، وسط تفاعل كبير من المعلقين الذين أشادوا بدورهن في المطالبة باستعادة الحق المصري في استرجاع الآثار المنهوبة.
وعلق أحدهم على الفيديو قائلا: “المصريين اللي عايشين برا عاملين ملحمة وحاجة في منتهي الخفة والله، بيروحو يزرو المتاحف اللي برا ويصورو مع التماثيل بتاعتنا المسروقة فيديوهات بالعربي وبالأجنبي إن ما معناه رجعوها بقى وكفاية”.
ومؤخرًا، نُظمت العديد من المبادرات التي تطالب بعودة الآثار المصرية المنهوبة.
ويشهد ملف استرداد الآثار المصرية المنهوبة زخمًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، مدعومًا بجهود رسمية مكثفة ومبادرات شعبية ودولية متزايدة. وقد تحولت المطالبة باستعادة هذه الكنوز إلى قضية هوية وطنية وتراث عالمي.
أبرز القطع الأثرية المستهدفة في المبادرات
تتركز الحملات الشعبية والرسمية بشكل خاص على استرداد أربع قطع أيقونية، تعتبر رموزاً للتراث المصري في المتاحف الأوروبية:
تمثال رأس نفرتيتي: يوجد بمتحف برلين الجديد، ألمانيا، وهناك حملة شعبية يقودها الدكتور زاهي حواس لجمع مليون توقيع للمطالبة بعودتها.
حجر رشيد: موجود بالمتحف البريطاني، المملكة المتحدة، وسط حملات شعبية ومذكرات رسمية عديدة تُطالب باسترداده، كونه مفتاح فهم الحضارة المصرية.
الزودياك الفرعوني: موجود بمتحف اللوفر، فرنسا، وسط مطالب رسمية وشعبية لاستعادته.
تمثال المهندس حم أيونو : موجود بمتحف هيلدسهايم، ألمانيا، و يُعد التمثال الوحيد المعروف لمهندس هرم خوفو.
أحدث الجهود والمبادرات (2025 وما قبلها)
تشمل جهود استرداد الآثار مسارات متعددة (قانونية ودبلوماسية وشعبية).
أبرز تلك الحملات، حملة المليون توقيع، والتي يقودها عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، وتستهدف جمع مليون توقيع عالمي للضغط على المتاحف المستضيفة لأشهر القطع (نفرتيتي وحجر رشيد).
وأيضًا حملة الوعي الوطني، والتي تشهد تنظيم فعاليات وحملات إعلامية ومجتمعية لرفع الوعي بأحقية مصر في هذه الآثار، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
كل ذلك وسط استمرار التنسيق بين وزارة السياحة والآثار، وزارة الخارجية، ومكتب النائب العام، والتعاون مع الشرطة الدولية (الإنتربول) وسلطات الادعاء في الدول الأجنبية.
نتائج ملموسة:
نجحت مصر في استرداد آلاف القطع والعملات الأثرية خلال السنوات القليلة الماضية، كان آخرها استرداد 36 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، من بينها قناع مومياء من العصر الروماني و 24 مخطوطاً نادراً.
كما تم استرداد "التابوت الأخضر" الشهير من متحف هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية (في عام 2022).
أعلن رئيس الوزراء الهولندي مؤخراً عن إعادة تمثال فرعوني نادر إلى مصر (يعود تاريخه إلى نحو 3500 عام)، في خطوة تعكس اعترافاً دولياً متزايداً بأحقية مصر في تراثها.
المتحف المصري الكبير (GEM)
يُعد افتتاح المتحف المصري الكبير محفزاً قوياً لمطالب الاسترداد، حيث يمثل الحجة البصرية الأقوى لمصر، ويؤكد قدرتها على عرض وحماية وصون كنوزها الأثرية على أعلى المستويات العالمية.
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا.
- تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا.
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيام TV،حوادث، خدمات مثل سعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.