الطفل الذي لمس قلب كيليان مبابي.. الموريتاني أبو بكر يعود من الموت إلى الأمل (الصور) مطلوب تعديل العنوان
نشر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، صورة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام تجمعه بالطفل الموريتاني "أبوبكر"، مرفقًا بتعليق قال فيه: "إنه لمن دواعي سروري أن أرى صغيري (أبو بكر) مرة أخرى"، لتعود القصة الإنسانية التي بدأت قبل أكثر من عام إلى الواجهة من جديد.

قصة أبو بكر.. من المرض إلى الأمل
أبوبكر، البالغ من العمر 21 شهرًا، يعيش في قرية صغيرة جنوب موريتانيا. أصيب بمرض خطير عندما كان في عمر 6 أشهر، ما جعل حياته مهددة بالخطر. لكن تدخل جمعية IBKM التي أسسها مبابي لدعم الأطفال والشباب حول العالم، غيّر مسار حياته، حيث تكفلت الجمعية بعلاجه ورعايته حتى تعافى.
صورة ثانية.. ورمز إنساني
الصورة التي نشرها مبابي ليست الأولى، إذ سبق أن التقطت صورة مشابهة جمعت النجم الفرنسي بالطفل بعد رحلة العلاج الأولى. تكرار المشهد هذه المرة يعكس استمرارية العلاقة الإنسانية بين مبابي وأبوبكر، ويحوّل القصة إلى رمز عالمي للتضامن والأمل.
مبابي بين الإنجاز الرياضي والرسالة الإنسانية
تأتي هذه اللفتة بعد أيام قليلة من قيادة مبابي لمنتخب فرنسا لتحقيق فوز عريض على أذربيجان بخماسية نظيفة في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، قبل أن يغيب عن مواجهة آيسلندا. وبينما يواصل مبابي تألقه في الملاعب، يثبت أن النجومية الحقيقية لا تُقاس فقط بالأهداف، بل أيضًا بالأثر الإنساني الذي يتركه خارج المستطيل الأخضر.