الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

بعثة أثرية تكشف عن ورشة لصهر النحاس ومبانٍ إدارية ونقاط مراقبة بجنوب سيناء (صور)

الكشف عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية
الكشف عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية

كشفت البعثة الاثرية المصرية بموقع وادي النصب بجنوب سيناء عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية ونقاط المراقبة، ويأتي ذلك في إطار أعمال الحفائر الجارية بالموقع.

الكشف عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية

وجاء ذلك الأكتشاف في سياث حرص وزارة السياحة والآثار على تعزيز البحث الأثري في سيناء، وإبراز الدور الريادي لمصر القديمة في إدارة واستغلال ثرواتها المعدنية، وذلك يفتح آفاق جديدة للسياحة الثقاقية في مناطق لا توال تحمل العديد من الأسرار.

الكشف عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية

كما أشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذا الكشف يعكس أهمية سيناء الاستراتيجية في العصور المصرية القديمة كمصدر رئيسي للنحاس والفيروز، ويؤكد عمق التواجد المصري في المنطقة.

وأكد وزير السياحة على استمرار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار في دعم البعثات الآثرية لما تمثله من إضافة علمية وحضارية، وربط بين إنجازات المصريين القدماء ومفاهيم التنمية المستدامة المعاصرة.

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن نتائج الحفائر تبين شواهد معمارية وصناعية تؤكد استمرار النشاط التعديني المصري في وادي النصب منذ عصر الدولة القديمة وحتى العصور المتأخرة، مع ازدهار ملحوظ خلال عصر الدولة الحديثة، وهو ما يضيف بعد جديد لفهم تاريخ النشاط الصناعي والمعدني في مصر القديمة.

وأكد على ما تم اكتشافه من ورش لصهر النحاس والسبائك النحاسية المتعددة الأشكال والأحجام من رؤوس المنافيخ بعد دليل واضح على وجود نظام صناعي متطور لصناعة وصب النحاس قبل نقله إلى وادي النيل لاستخدامه في الأغراض الحرفية والعسكرية والإدارية.

وأوضح محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية واليونانية والرومانية بالمجلس الأعلى للآثار، أن من بين المكتشفات مبنيين أحدهما مستطيل من الحجر الرملي عند المدخل الغربي لوادي النصب، والآخر شرق نقطة التقاء وادي النصب بوادي صور وكان قد استُخدما في البداية كنقطة مراقبة، ثم تحولا خلال الدولة الحديثة إلى ورش لصهر النحاس، حيث عُثر بداخلهما على عدة أفران لصهر النحاس وكتل من خبث النحاس وسبائك يتجاوز وزن إحداها 1 كجم، ورؤوس منافيخ طينية بأحجام متنوعة.

و أوضح الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري ورئيس البعثة، أن أعمال التنظيف والدراسة شملت مبنى ثالثًا يقع أعلى الحافة الجنوبية لوادي صور، يُرجح أنه كان بمثابة نقطة تحكم ومراقبة خلال عمل بعثات التعدين المصرية، وربما يعود تاريخه إلى ما قبل عصر الدولة الحديثة.

اقرأ أيضًا: الآثار: اكتشاف كنائس عمرها 1600 عام، جدارية للسيد المسيح بالواحات الخارجة (صور)

سقوط 3 منقبين عن الأثار بالقاهرة في قبضة الداخلية

الكشف عن ورشة لصهر النحاس وعدد من المباني الإدارية

البعثة الآثرية تنجح في الكشف عن ورشة مركزية ضخمة

كما نجحت البعثة في الكشف عن جزء من ورشة مركزية ضخمة تضم أنواعًا متعددة من أفران صهر النحاس، وأدوات لتجهيز الخام، وبوتقات فخارية، وأمفورات وأوانٍ مصرية، إضافة إلى كميات كبيرة من الفحم المُجهز من الأشجار المحلية وكتل طين نقي لصناعة رؤوس المنافيخ.

وتواصل البعثة المصرية أعمالها في موقع وادي النصب، سعيًا للكشف عن المزيد من التفاصيل التي توثق الدور الاستراتيجي لسيناء عبر العصور المصرية القديمة، وتسلط الضوء على أهميتها كأحد أهم المراكز التعدينية في تاريخ مصر.

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغطهــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغطهــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغطهــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية،أخبار،رياضة،فن،خارجي،اقتصاد،الأيامTV، حوادث، خدمات مثلسعر الدولار،سعر الذهب،أخبار مصر،سعر اليورو،سعر العملات ،جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط