أينشتاين الإسماعيلية، قصة "علي" بائع الذرة الذي أذهل الجميع بحل عمليات حسابية معقدة

تصدرت قصة "علي"، بائع الذرة في مدينة الإسماعيلية، عناوين الأخبار وأذهلت الكثيرين على منصات التواصل الاجتماعي بسبب قدرته المذهلة على حل العمليات الحسابية المعقدة بسرعة فائقة.
وروت فتاة صاحبة فيديو (علي) على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، كيف تعرفت على الطفل علي، ونبوغه في الرياضيات، وكتبت: "كنت فى بنزينة فى الشيخ زايد ف أسماعيليه و جالى ولد يمسح العربيه فالعادى مش بدى اطفال خالص عشان مشجعش الموضوع، بس لقيته جى بيقولى اسألينى اى حاجه فجدول الضرب قلتله ماشى ٦*٦ بكام، قالى ٣٦ بس لا يا طنط اسألى فحاجات صعبة، سألت فارقام كبيره و بجد كان بيحسبها انت هسبلكو الفيديو تشوفو اد ايه الولد موهوب و حرام ولد زى ده يتساب فالشارع".
من هو "علي بائع الإسماعلية"؟
"علي" هو طفل يبلغ من العمر نحو 6 سنوات، يعمل بائعًا بسيطًا للذرة المشوية في أحد شوارع الإسماعيلية. رغم بساطة مهنته، إلا أن لديه موهبة استثنائية في إجراء الحسابات الرياضية الذهنية.

كيف أذهل علي بائع الإسماعيلية الجميع؟
بدأت قصته عندما تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه "علي" وهو يحل مسائل رياضية معقدة يطرحها عليه أحد الأشخاص. كانت المسائل تتضمن أرقامًا كبيرة وعمليات ضرب وقسمة مركبة، وقد تمكن من الإجابة عليها في ثوانٍ معدودة وبدقة مذهلة، دون استخدام آلة حاسبة أو أي أوراق.
أثارت هذه الموهبة النادرة دهشة وإعجاب كل من شاهد الفيديو، وأطلق عليه كثيرون ألقابًا مثل "العبقري" و**"أينشتاين الإسماعيلية"**.

ردود الفعل على موهبته
شغلت قصة "علي" الرأي العام، حيث تحولت من مجرد مقطع فيديو إلى حديث الصحف والمواقع الإخبارية.
تلقى "علي" زيارات من شخصيات عامة وأكاديميين قدموا له الدعم والتشجيع.
أصبح مصدر إلهام للعديد من الشباب، حيث أثبت أن الموهبة الحقيقية لا حدود لها، ولا تحتاج إلى شهادات أكاديمية عالية لتبرز.
تظل قصة "علي" مثالًا حيًا على أن المواهب قد تكمن في أي مكان، وأن الشغف بالتعلم والمعرفة يمكن أن يصنع المعجزات.
اقرأ أيضًا:
بطلة فيلم "الخطأ في أقدارنا" الحقيقية، أردنية تتحرك بالأنبوب أينما ذهبت
شاهد بالفيديو، كلاب تهاجم طفل خرج لصلاة الفجر فاستعان بالله فكفاه