سرطان البروستاتا يهدد الرجال من أصول أفريقية، السبب والتوصيات

يعتبر سرطان البروستاتا أكثر الأنواع انتشارًا بين الرجال حول العالم، إلا أن دراسات وإحصائيات عالمية بينت أن الرجال أصحاب الأصول الأفريقية هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وبمعدلات أكثر تطورًا وحدة عن غيرهم من الرجال.
لماذا ترتفع أهمية المتابعة لأصحاب الأصول الأفريفية
- زيادة معدلات الإصابة: بينت الإحصائيات أن الرجال أصحاب الأصول الأفريقية خاصة الأفارقة والكاريبيين، سرطان البروستاتا لديهم نسبته أعلى مرتين تقريبًا من الرجال أصحاب الأصول الآسيوية أو الأوروبية.
- تطور المرض بشكل أسرع: يتطور سرطان البروستاتا بشكل أسرع وأشد عدوانية عند أصحاب الأصول الأفريقية، مما يرفع من معدل انتشاره في الجسم عند عدم اكتشافه مبكرًا.
- الاستعداد الجيني والوراثة: أكدت الأبحاث والدراسات الجينية خاصة بأصحاب الأصول الأفريقية على وجود عوامل وراثية تربط بين زيادة احتمالية التعرض لسرطان البروستاتا، وذلك بسبب طفرات محددة تسرع من تطور المرض.
- قلة الكشف المبكر: في أغلب الأحيان لا يخضع الرجال للكشف والمتابعات الدورية، أما بسبب الوضع المحدود للخدمات الطبية أو قلة التوعية في أغلب المناطق الأفريقية مما يؤدي إلى اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة.

أهمية الكشف والمتابعة المبكرة
في المراحل المبكرة مكن لسرطان البروستاتا ألا يظهر أعراضًا واضحة تُبين إصابة المريض به، لذا فإن الكشف الدوري لمن هم فوق ال 45 عامًا يمثل الوضع الأنسب للحد من المضاعفات الخطرة.
تشمل الفحوصات المهمة:
- الفحص السريري للمستقيم عند الطبيب.
- اختبار PSA (مستضد البروستاتا النوعي).
- التصوير بالرنين أو الخزعة في حال وجود شك للإصابة بسرطان البروستاتا.
اقرأ أيضًا:
مخاطر فقدان السمع لدى حديثي الولادة، وجهود الدولة للكشف المبكر والعلاج
مبادرة لاستقطاب الخبرات الطبية المهاجرة، ونجاح أولى عمليات تغيير الصمام الأورطي بتقنية التافي
التوصيات الصحية لمن له أصول أفريقية
- يجب على الرجال أصحاب الأصول الأفريقية المتابعة والكشف المستمر بداية من 40 عامًا فيما فوق، خاصة أصحاب التاريخ العائلي للمرض.
- الحفاظ على السلوكيات الصحية وممارسة الرياضة وتجنب التدخين مع اتباع نظام غذائي متوازن، مما يساهم في الحد من عوامل الخطر.