الشرطة البريطانية تجب موقع "X" بشكل مفاجئ .. اعرف التفاصيل
قررت شرطة بريطانيا وقف استخدام منصة التواصل الاجتماعيX التي يمتلكها رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، وذلك وسط مخاوف من نشر معلومات مضللة، أثارت أعمال شغب في جميع أنحاء بريطانيا هذا الصيف.
ويوضح موقع الأيام المصرية خلال السطور التالية أهم ما جاء بخصوص قرار شرطة بريطانيا بمنع استخدام منصة التواصل الاجتماعي "إكس" بنسبة 95% بعد انتشار المعلومات المضللة التي تسببت في إثارة حالات الشغب في بريطانيا.
المحتوى المتطرف
تم استخدام موقعX، الذي كان يسمى سابقًا تويتر قبل استحواذ ماسك عليه في عام 2022، لنشر معلومات كاذبة، كما أعاد التطبيق أيضًا تفعيل الحسابات البريطانية التي تم حظرها سابقًا بسبب المحتوى المتطرف.
وأثار تعليق ماسك في أغسطس 2024 بأن الحرب الأهلية في بريطانيا "أمر لا مفر منه" انتقادات من جانب داونينج ستريت وقادة الشرطة، حيث يزعم المنتقدون أن نهج ماسك يعزز خطاب الكراهية، على الرغم من أن رجل الأعمال قال إنه يدافع عن حرية التعبير ووصف بريطانيا بأنها "دولة بوليسية".
وأفادت تقارير بأن شرطة شمال ويلز أوقفت نشر عناصرها على موقعX في أكتوبر الماضي في حين تتحرك قوات أخرى في نفس الاتجاه، بحسب استطلاع جديد أجرته رويترز.
وقام الاستطلاع برصد المنشورات علىX من قبل 44 شرطة إقليمية وشرطة النقل البريطانية بصريًا على مدى الأشهر الثلاثة حتى 13 نوفمبر الجاري، مع التركيز على تلك التي كان لديها عدد أقل بشكل ملحوظ من المنشورات، ومقارنة إنتاجها بالعام السابق.
تقليص عدد المراكز الأمنية
وقامت شرطة وست ميدلاندز، إحدى أكبر قوات الشرطة في بريطانيا، بتقليص عدد مراكزها الأمنية بنحو 95 في المائة خلال تلك الفترة، كما قامت شرطة لانكشاير، في شمال إنجلترا، بخفض استخدامها لـX بنحو ثلاثة أرباع مقارنة بالعام الماضي.
وفي الوقت نفسه، نشرت شرطة ديربيشاير - التي تخدم نحو مليون شخص في وسط إنجلترا - آخر منشور أصلي لها في 12 أغسطس الماضي، ولم ترد منذ ذلك الحين إلا على الاستفسارات، موضحةً إنها تراجع حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت قوى أخرى أن تطبيقX لا يزال مفيدًا للحصول على تحديثات بشأن حوادث مثل إغلاق الطرق، ولكن المنصات بما في ذلك فيسبوك وإنستجرام كانت أفضل للوصول إلى المجتمعات.
قلق بشأن سلطة ماسك على منصة X
كان لدى تطبيقX ما يزيد قليلاً عن 10 ملايين مستخدم بريطاني في أكتوبر، مقارنة بـ 4.5 مليون لتطبيقThreads و 433000 لتطبيقBlue Sky، وفقًا لبيانات من منصة الاستخبارات الرقميةSimilarweb، لكن عدد عدد مستخدمي تطبيقX يتناقص في بريطانيا بنسبة 19% مقارنة بالعام الماضي، بحسب بيانات شركةSimilarweb.
لا تزال الحكومة تنشر على المنصة لكنها لا تستخدمها في الاتصالات المدفوعة، بينما توقفت العديد من المنظمات الشهيرة، بما في ذلك صحيفة الغارديان ومركز مكافحة الكراهية الرقمية غير الربحي، عن استخدام موقعX بسبب المخاوف بشأن محتواه.
ويؤكد كاري كوبر، أستاذ علم النفس التنظيمي والصحة في كلية أليانس مانشستر للأعمال، إن العديد من المؤسسات تشعر بالقلق بشأن سلطة ماسك على المنصة، موضحًا أن المؤسسات، مثل الأفراد، تصبح مدمنة فهي تستثمر في هذا المجال على مدى فترة من الزمن، وفقًا لتصريحاته لرويترز.