أعرب البطل حامد خلاف عن سعادته بالحصول على الميدالية الذهبية في ألعاب القوى البدنية بالولايات المتحدة، مؤكدًا
تتناغم الخيوط، بين يديه وتتحول إلى قطع فنية تحمل في طياتها قصة إبداعية تختصر دهورًا من التقاليد والحرفية،
بلمسات فنية رائعة، يغزل أساتذة كلية الفنون الجميلة وطلابها حلى بأزهر الألوان على الحوائط العامة وأكشاك الكهرباء،
اتشحت قرية جلوبة في مركز ملوي بمحافظة المنيا على إثر مقتل الصبي سيد هلال ، الذي لايتجاوز 14 عامًا. ويروي شقيق سيد الواقعة موضحًا أنه
قصص من محاكم الأسرة .. استطاعت الفتاة العشرينية أن توقعه في شباكها، فسقط الرجل الأربعيني أسيرًا لجمالها الذي
مع ضربات الريشة على أوتار السمسمية، تنبعث موسيقى تتناغم مع أنفاس البحر الأحمر ورياح الصحراء، حياة أهل الإسماعيلية
يجلس إلى أوراق بيضاء فارغة تقبع على مكتبه، يمد قلمه بمدد من الحبر قبل أن يمارس سحره على حروف اللغة العربية، لغة الضاد، ليشكل أجمل لوحات
بينما تلقي أشعة شمس الضح بسهامها على مدن أسيوط، تدب الحياة في حلقة السمك وتنساب أطياف الباعة والزبائن بين روافد السوق، يموج السوق بإناس
بعد أن قضت محكمة الإسماعيلية اليوم بإعدام قاتل زوجته بـ 25 طعنة، أعربت والدة الضحية شيماء عن راحتها لحظة صدور الحكم والذي توجهت في أعقابه
بين المروج الخضراء حيث تمتزج أشعة الشمس الذهبية بنسائم هواء الخريف البارد التي تراقص سعف النخيل، تبرز حرفة قديمة لم تغب عن ذاكرة
زيت الزيتون .. في قلب البحر الأبيض المتوسط، حيث تلتقي الشمس بالأفق وتغازل الرياح السهول، يقف الزيتون شامخًا،
توليفة ذكية من البهارات، مزيج من الكمون والمستكة مع القرتفل والحبهان، تتسرب ببطء عبر أنفك تحر الروح من ثقلها وتمنح المار
أصبحت هدى تشعر إنها تحت المراقبة طوال الـ 24 ساعة، يتفقد هاتفها المحمول كلما عاد إلى المنزل ويسألها عن
قصص من محاكم الأسرة .. سلبت الدينارات عقله، واستأثرت باهتمامه حتى أصبح جمع أكبر قدر ممكن منها شغله الشاغل وهدفه الذي يقض مضجعه
عاد حادث أتوبيس الجلالة ليتصدر محركات البحث اليوم من جديد، بعد تشييع جثمان آخر ضحايا الأتوبيس بأسيوط، اليوم الأحد، الطالب محمد عبد الظاهر
يستقبلك بشدو صوته الحاني ما إن تخطو عتبات المقهى، مقدمًا تحيته الخاصة ترحيبًا بكل زبون يتجه صوب المكان، كلاً على حدى
دفع عشق مصر الشيف التركي بوراك ، لافتتاح مطعمه الأول في مصر، اليوم الأحد، بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة.
أطقم الخشب .. تتلألأ أشعة شمس الفجر على صفحة الماء فتتجلى وجوه صيادو عروس البحر، بعيونٍ كحلها السهر، وزينها الرضا بالرزق الوفير، تعلو
ضربات متتالية يوجهها عم أحمد إلى خام الألومنيوم تكاد تصم على وقعها الآذان، مهنة ظل أسيرًا لعشقها منذ حوالي النصف قرن
بين زغب القطن وأغطية الألحفة، يفترش عم توفيق أقدم منجد بمدينة بنها في القليوبية، الأرض مسترجعًا شريط ذكرياته مع المهنة
تجسدت الخسة والدناءة في شخص الزوج، قاتل طليقته بـ 25 طعنة بالإسماعيلية والذي اتجه لقتل زوجته بعد أن تأكد أن والدتها ليست
قصص من محاكم الأسرة .. سحرته بجمالها الآخاذ الذي سلب عقله، فألقت عليه شباكها وبعدما أدركت أنه سقط في فخ الحب، أوهمته أن والدها رافض
على مد البصر، تتجلى ثمار الجزر، محصول الذهب الأصفر بقرية بني أحمد في محافظة الغربية، وبينما يستعد الفلاحون لقطف ثمرة جهدهم، يستعد الحاج
بأنامل فنانة بارعة تشكل لوحة فسيفساء رائعة من توالف القماش، القطن والفيزون والبرصو وَخرَج ورش الخياطة، تعزف الحاجة سعدة رفاعة
بوجه أزكاه الشقا وقسمات لا تخلو من الوسامة، وشعر غزا الشيب أغلبه، وطلعة يغلب عليها الوجاهة، يتطلع عم عادل، الحداد الأربعيني
قصص من محاكم الأسرة .. اتهمها بأفظع صفة يمكن أن ينعت بها رجل زوجته، ولم يكتف بذلك بل حر محضرًا بالواقعة بهتانًا وزورًا
ألبومات الصور