توصلت السلطات لاحقاً إلى أن مسار الهبوط في مطار بن غوريون قد تم تحويله شرقاً، مما يعني أن الطائرات التي كانت تستعد للهبوط في تل أبيب مرت على مسافة أقرب من
ألبومات الصور