رغم أنه تاريخيًا لم يذكر في أي حقبة من حقب الزمن أنه مضيق القائد خالد بن الوليد سيف الله المسلول ضمن تزوير الحقائق التاريخية التي نكتشفها كل يوم ولكن المضيق
في مطلع السنة الثامنة للهجرة كان الهدوء يعمّ المدينة المنورة حتى هبّت ريح الغضب من الشام وجاء فارسٌ متعثّر الخطى يحمل خبرًا يقطّع نياط القلب.
ألبومات الصور