الأربعاء، 22 يوليو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

دراسة جديدة 2026: الفياجرا تفتح بابًا جديدًا لمكافحة انتشار السرطان

الفياجرا تفتح بابًا جديدًا لمكافحة انتشار السرطان
الفياجرا تفتح بابًا جديدًا لمكافحة انتشار السرطان

إسرائيل - كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2026 عن نتائج قد تفتح مسارًا جديدًا في علاج السرطان، بعدما أظهرت أن السيلدينافيل، المادة الفعالة في دواء الفياجرا، قد يساهم في الحد من انتشار الأورام الخبيثة داخل الجسم عبر تعطيل قدرة الخلايا السرطانية على الاستفادة من الكوليسترول.

الفياجرا تفتح بابًا جديدًا لمكافحة انتشار السرطان

واستندت النتائج إلى تجارب مخبرية على خلايا بشرية ونماذج حيوانية، إضافة إلى تحليل بيانات صحية لنحو خمسة ملايين شخص، ما يمنح الدراسة أهمية خاصة، مع تأكيد الباحثين أن النتائج لا تزال بحاجة إلى تجارب سريرية قبل اعتمادها في الممارسة الطبية.

آلية جديدة لمهاجمة الخلايا السرطانية

وفقًا للدراسة المنشورة في مجلة Cancer Research، قاد فريق بحثي من معهد وايزمان للعلوم، برئاسة البروفيسورة أييلت إيريز، أبحاثًا أظهرت أن السيلدينافيل يعطل إمدادات الكوليسترول التي تعتمد عليها الخلايا السرطانية للانتشار إلى أعضاء أخرى، وهي العملية المعروفة بتكوين النقائل، والتي تمثل السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان.

وأوضح الباحثون، أن الدواء يثبط إنزيم PDE5، ما يؤدي إلى زيادة مستويات جزيء cGMP داخل الخلايا. ولم يقتصر تأثير هذا الجزيء على توسيع الأوعية الدموية، وهو الاستخدام التقليدي للفياجرا، بل تبين أنه يؤثر أيضًا في البروتينات المسؤولة عن نقل الكوليسترول داخل الخلايا، ما يقلل من الكميات المتاحة للخلايا السرطانية ويضعف قدرتها على النمو والانتشار.

الفياجرا تفتح بابًا جديدًا لمكافحة انتشار السرطان

نتائج واعدة في المختبر وعلى الحيوانات

قاد الدكتور ياردن أرياف، فريق البحث الذي اختبر تأثير السيلدينافيل على نماذج حيوانية وخلايا سرطانية مأخوذة من مرضى، حيث أظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في قدرة الأورام على تكوين نقائل جديدة عند تعطيل وصول الكوليسترول إلى الخلايا السرطانية.

وأشارت الدراسة، إلى أن الكوليسترول يمثل عنصرًا حيويًا لبناء أغشية الخلايا، لذلك تعتمد عليه الخلايا السرطانية بصورة كبيرة عند انفصالها عن الورم الأصلي وغزو الأنسجة البعيدة، وهو ما يجعل استهداف هذا المسار الأيضي وسيلة علاجية محتملة للحد من انتشار المرض.

فعالية أكبر عند دمجه مع أدوية الستاتينات

وأظهرت الدراسة أن الجمع بين السيلدينافيل وأدوية الستاتينات، المستخدمة على نطاق واسع لخفض الكوليسترول، قد يحقق تأثيرًا أقوى. 

فبينما يقلل السيلدينافيل من قدرة الخلايا على استخدام الكوليسترول، تعمل الستاتينات على الحد من إنتاجه داخل الجسم، ما يفرض ضغطًا مزدوجًا على الخلايا السرطانية ويحد من فرص انتشارها.

كما استعان الباحثون ببيانات صحية تعود إلى نحو 20 عامًا، شملت قرابة خمسة ملايين مشترك في خدمات كلاليت الصحية، بالتعاون مع المعهد الوطني الأمريكي للسرطان ومركز رابين الطبي. 

وأظهر التحليل الإحصائي تحسنًا ملحوظًا في معدلات البقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان الذين استخدموا السيلدينافيل، خاصة أولئك الذين تناولوه بالتزامن مع الستاتينات.

خطوة علمية تحتاج إلى تجارب سريرية

وأكدت البروفيسورة أييلت إيريز أن الدراسة كشفت مسارًا بيولوجيًا جديدًا يربط بين تنظيم الكوليسترول داخل الخلايا وقدرة الأورام على تكوين النقائل، مشيرة إلى أن النتائج تبرز أهمية الحالة الأيضية للمريض والأدوية التي يتناولها في التأثير على تطور السرطان، وليس فقط الطفرات الجينية داخل الخلايا.

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن السيلدينافيل لم يُعتمد حتى الآن علاجًا للسرطان، وأن الانتقال من النتائج المخبرية إلى الاستخدام السريري يتطلب إجراء تجارب إكلينيكية واسعة لتقييم فعاليته وسلامته لدى المرضى، قبل إدراجه ضمن بروتوكولات علاج الأورام.

اقرأ أيضا:

اتفاق داخل الليكود ينهي الأزمة ويضمن استئناف التصويت على اللوائح

جيه دي فانس يرزق بطفله الرابع ويكشف اسمه بعد ولادته في ماريلاند

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط