«أودعتها أمانة.. فعادت ببطنٍ منتفخ».. مأساة طفلة حملت من صديق عمتها بعلمها (فيديو)
في قلب المجتمع، وخلف الأبواب المغلقة، تولد أحيانًا قصص يفوق واقعها المرير أعتى سيناريوهات السينما دراما وقسوة. هذه ليست مجرد قضية اعتداء، بل هي مأساة "خيانة أمانة" تجردت فيها صلة الرحم من كل معاني الإنسانية، لتدفع ثمنها طفلة بريئة لم تدرك من الدنيا بعد سوى اللعب والدراسة.
عبر منصة «الأيام المصرية»، أطلقت أم مكلومة صرخة استغاثة تدمي القلوب، تروي فيها كيف تحولت ثقتها في شقيقة زوجها (عمة ابنتها) إلى كابوس دمر حياة طفلتها الصغيرة، وجعلها ضحية لشبكة من المؤامرات والدناءة.
الأمانة التي ضاعت في بيت "العمة"
تبدأ التفاصيل الصادمة عندما قررت الأم، مدفوعة بظروف الحياة وضغوطها، أن تودع ابنتها الصغيرة لدى عمتها لفترة من الوقت، ظنًا منها أن دم القرابة وجدران بيت العمة سيكونان الحصن الأمين للطفلة. لم تكن الأم تدري أنها تسلم فلذة كبدها إلى وكرٍ غابت عنه الرحمة والضمير.
تقول الأم والدموع تسبق كلماتها:
"أمنتها على بنتي.. سلمت لها حتة مني عشان تحافظ عليها، ورجعتلي حامل!"
تكشفت خيوط المأساة حينما وقعت الطفلة ضحية لاعتداء بشع من قِبل "صديق العمة"، الصدمة لم تكن في وحشية الجاني الغريب فحسب، بل في "مباركة" القريبة؛ حيث تبين أن العمة كانت على علم تام بما يحدث، بل وسهلت حدوث الجريمة داخل جدران منزلها دون أي وازع من ضمير أو خوف على عرض ابنة شقيقها.
مؤامرة الإجهاض والاختطاف
لم تتوقف المأساة عند حد الحمل الإجباري لطفلة صغيرة؛ بل بدأت فصول أخرى من التعذيب النفسي والبدني. فور اكتشاف المؤامرة، حاول الجناة بشتى الطرق "تسقيط" الطفلة وإجهاض الجنين يدوياً وبطرق بدائية لإخفاء معالم جريمتهم، مما عرض حياة الطفلة لخطر الموت المحقق.
وعندما فشلت محاولات الإجهاض الإجرامية وولدت الطفلة جنينها، تفتق ذهن العمة وصديقها عن خطة أشد قسوة:
خطف الرضيع: قاموا بانتزاع الطفل المولود فور ولادته لإخفاء دليل إدانتهم والاتجار به أو إخفائه.
الحبس والتعذيب: بدلاً من كشف الحقيقة، قام المتهمون بحبس الطفلة الضحية وتقييد حريتها لمنعها من الوصول إلى والدتها أو الاستغاثة بجهات التحقيق.
استغاثة الأم.. صرخة للعدالة
تنهي الأم استغاثتها الموجهة إلى المسؤولين والجهات الأمنية، مطالبة بالتدخل السريع لإنقاذ ابنتها المحبوسة، واستعادة حفيدها المخطوف، وتقديم العمة وصديقها إلى محاكمة عاجلة لتلقي العقاب الرادع الذي يستحقونه.
إنها صرخة أم لا تبحث إلا عن "حق طفلة" ذُبحت طفولتها على عتبات الغدر، وقضية رأي عام تضع القوانين والجهات التنفيذية أمام مسؤولية حسم هذا الجرم المشهود، ليكون المتهمون عبرة لكل من تسول له نفسه استباحة براءة الأطفال وخيانة الأمانة.
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.