الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

السعودية تدرس خيارات الرد على تهديدات الحوثيين وسط تصاعد التوترات الإقليمية

محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

السعودية - تدرس المملكة العربية السعودية خيارات متعددة للرد على تصاعد تهديدات جماعة الحوثي، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال انهيار حالة الهدوء التي سادت الجبهة اليمنية خلال السنوات الماضية. 

بن سلمان وترامب

تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يضع الرياض أمام خيارات أمنية وعسكرية معقدة قد تنعكس على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

سلاح الجو السعودي

خيارات عسكرية قيد الدراسة

كشفت مصادر أمريكية وإقليمية، وفقًا لما نشره موقع ميدل إيست آي، أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أجرى مشاورات تناولت آليات التعامل مع تهديدات الحوثيين، في وقت منحت فيه واشنطن الرياض هامشًا أوسع لاتخاذ قرارات عسكرية إذا اقتضت الضرورة.

وأوضحت المصادر أن القيادة السعودية لم تحسم موقفها حتى الآن، بينما تشير المناقشات الجارية إلى وجود تباين في وجهات النظر داخل دوائر صنع القرار بشأن أفضل السبل للتعامل مع التطورات، خاصة مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

الحوثيون

تصاعد التوتر بعد أحداث صنعاء

شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا لافتًا بعدما اتهم الحوثيون السعودية باستهداف مطار صنعاء، عقب مغادرة طائرة كانت تقل مسؤولين من الجماعة إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وهو ما دفع الجماعة إلى اتهام الرياض بإفشال عودة الطائرة.

وبحسب ما أورده موقع ميدل إيست آي، فإن الرحلة التي وصلت إلى صنعاء كانت تقل خبراء عسكريين من إيران ولبنان وسوريا والعراق متخصصين في تقنيات الطائرات المسيّرة والصواريخ، بينما ضمت الرحلة المغادرة مسؤولين حوثيين توجهوا إلى إيران لتلقي تدريبات عسكرية وسياسية.

ورد الحوثيون على هذه التطورات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مدينة أبها جنوب غربي المملكة، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة مباشرة إلى الرياض بأن أي تصعيد عسكري سيقابل برد مماثل.

هدنة هشة ومخاوف من انهيارها

رغم انتهاء مدة وقف إطلاق النار الذي رعته الأمم المتحدة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والحوثيين، فإن الطرفين حافظا إلى حد كبير على التفاهمات الميدانية، بما في ذلك استمرار الرحلات الإنسانية بين صنعاء وكل من عمّان والقاهرة.

لكن مسؤولين أمريكيين وغربيين يرون أن هذا الوضع أصبح أكثر هشاشة من أي وقت مضى، مع تزايد الضربات المتبادلة وارتفاع حدة الخطاب السياسي والعسكري، وهو ما يثير مخاوف من عودة الحرب إلى مستوياتها السابقة.

انعكاسات مباشرة على الاقتصاد والطاقة

يحذر خبراء من أن أي مواجهة واسعة بين السعودية والحوثيين لن تقتصر آثارها على الداخل اليمني، بل قد تمتد إلى أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا بعد أن أصبح البحر الأحمر المسار الرئيسي لصادرات النفط السعودية في ظل التوترات التي يشهدها مضيق هرمز.

وتصدر المملكة نحو 4.5 مليون برميل نفط يوميًا عبر خط الأنابيب الرابط بين شرق المملكة وغربها وصولًا إلى البحر الأحمر، ما يجعل أمن هذا الممر أولوية استراتيجية بالنسبة للرياض.

ويرى الخبير في الشأن اليمني محمد الباشا، وفقًا لما جاء في تقرير ميدل إيست آي، أن السعودية تواجه معادلة صعبة، إذ إن السلام مع الحوثيين قد يتطلب تقديم تعويضات مالية ضخمة، بينما تبقى العودة إلى الحرب خيارًا يحمل فرصًا ومخاطر متقاربة.

رسائل ردع وتحركات دولية

صعّد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي من لهجته، مهددًا باستهداف المنشآت النفطية والمطارات والموانئ السعودية إذا عادت المملكة إلى تنفيذ عمليات عسكرية داخل اليمن، مؤكدًا أن أي تصعيد سيقابله رد مباشر يستهدف البنية التحتية الحيوية.

وفي المقابل، عززت الرياض تنسيقها العسكري مع واشنطن، حيث التقى نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق باتريك فرانك برئيس الأركان السعودي الفريق أول فياض الرويلي، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على بيع 20 ألف نظام من أنظمة الأسلحة الدقيقة المتقدمة للمملكة.

كما أفادت وكالة رويترز بأن باكستان وجهت تحذيرات إلى الحوثيين من مغبة استهداف السعودية، في ظل علاقاتها الدفاعية الوثيقة مع الرياض، بينما يرى خبراء أن الطرفين لا يزالان يتجنبان حتى الآن الانزلاق إلى مواجهة شاملة، رغم استمرار تبادل الرسائل العسكرية وارتفاع مستوى التوتر في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

هل يغيب نجوم الأرجنتين عن نهائي المونديال؟.. فيفا يحسم موقفه من أزمة اللافتة المثيرة للجدل

محمد صلاح يقترب من حسم مستقبله.. وبشكتاش ينتظر القرار

أورلاندو بايرتس يحسم الجدل بشأن تدريب الزمالك.. بيان رسمي ينفي رحيل عبد السلام وادو

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من  الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط