يائير نتنياهو يغيّر اسمه إلى "يوناتان هون".. خطوة تثير تساؤلات سياسية وقانونية
إسرائيل - أثار تغيير يائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اسمه إلى "يوناتان هون" موجة واسعة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، بعدما كشفت تقارير إسرائيلية أن الاسم الجديد ظهر في مستندات رسمية خلال عام 2026، في خطوة ربطها مراقبون بالضغوط السياسية والقانونية المتزايدة التي تواجه عائلة نتنياهو داخل إسرائيل وخارجها.

تقليد قديم داخل عائلة نتنياهو
أفادت صحيفة "هآرتس" بأن مستندات رسمية خاصة بحجب الضرائب كانت تحمل اسم يائير نتنياهو حتى ديسمبر 2024، بينما ظهرت خلال العام الجاري بنفس البيانات الشخصية ولكن تحت اسم "يوناتان هون"، مع الإبقاء على عنوان "Balfour 0".
ويُعد "هون" لقبًا يعود إلى أسرة والدته سارة نتنياهو، إذ كان اللقب الأصلي لجدها شموئيل قبل أن يتغير لاحقًا إلى "بن أرتزي".
ولا يُعد هذا التغيير سابقة داخل العائلة، إذ سبق لشقيقه أفنير أن غيّر اسمه قبل سنوات إلى "آفي سيغال"، وهو اللقب الأصلي لجدته تزيلا، والدة بنيامين نتنياهو، كما استخدم رئيس الوزراء نفسه اسم "بن نيتاي" خلال فترة إقامته في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي.
توقيت يثير التساؤلات
جاء تغيير الاسم في وقت يواجه فيه اسم نتنياهو ضغوطًا سياسية وقانونية متزايدة، سواء داخل إسرائيل أو على الساحة الدولية، وسط استمرار الجدل المرتبط بالتحقيقات القضائية بحق رئيس الوزراء، إضافة إلى التدقيق المتزايد في أنشطة نجله التجارية داخل الولايات المتحدة.
وكان يائير نتنياهو قد أثار جدلاً واسعًا خلال السنوات الماضية بعد تداول تسجيل مصور له عام 2018 يتحدث فيه عن صفقة غاز بمليارات الدولارات، كما ارتبط اسمه بعدد من الشركات والمنظمات ذات التوجهات اليمينية في الولايات المتحدة، وهو ما أبقى تحركاته محل متابعة إعلامية وسياسية.
تغيير الأسماء في التاريخ الإسرائيلي
لا يقتصر تغيير الأسماء على عائلة نتنياهو فقط، بل يُعد جزءًا من ظاهرة تاريخية شهدتها الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين، حيث غيّر العديد من القادة الإسرائيليين أسماءهم الأوروبية إلى أسماء عبرية بعد هجرتهم إلى فلسطين.
ومن بين أبرز هؤلاء دافيد بن غوريون الذي وُلد باسم دافيد غروين، وشيمون بيريز الذي حمل اسم شيمون بيرسكي، وموشيه شاريت المولود باسم موشيه شيرتوك، إضافة إلى ليفي إشكول ويتسحاق شامير وأرييل شارون، الذين تبنوا أسماء عبرية أصبحت لاحقًا مرتبطة بتاريخ الحياة السياسية في إسرائيل.
ويُنظر إلى هذه الممارسة باعتبارها جزءًا من سياسة تبني الهوية العبرية الجديدة، إلا أن تغيير يائير نتنياهو لاسمه في الظرف الحالي أعاد فتح باب التساؤلات حول دوافع الخطوة، وما إذا كانت ترتبط بأبعاد شخصية وتجارية، أم بمحاولة الابتعاد عن تداعيات الاسم الأكثر إثارة للجدل في المشهد السياسي الإسرائيلي.
اقرأ المزيد:
هل تودع تركيا منظومة إس-400؟ تقارير تكشف سيناريو بيعها لدولة ثالثة
طبيب إسرائيلي أنقذ حياة أردوغان؟.. تصريحات عبرية تثير جدلاً واسعًا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات