تقرير: استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية وسط نشاط منشأة نووية سرية جديدة
واشنطن – من المقرر أن تستضيف العاصمة إسلام آباد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وIran يوم 11 يوليو، وسط تصاعد القلق الدولي بشأن استمرار أنشطة يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني في مواقع سرية، وفق تقارير تحليل صور أقمار صناعية حديثة.

المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران
تركز المحادثات بين United States وإيران على عدة ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية المفروضة، إلى جانب الأصول المجمدة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وتأتي هذه الجولة في ظل مناخ سياسي متوتر ومخاوف من انهيار تفاهمات سابقة.

منشأة جبل بيك آكس تحت المجهر
أثار تقرير صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، والمعروف بتحليلاته الاستخباراتية المفتوحة، جدلًا واسعًا بعد كشفه عن نشاط مستمر في منشأة تحت الأرض داخل جبال زاغروس، يُشار إليها باسم "جبل بيك آكس".
وبحسب التحليل، فإن الموقع يخضع لأعمال بناء منذ عام 2020، ويُعتقد أنه قد يكون قادرًا على استيعاب منشأة لتخصيب اليورانيوم، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الاستخدام النهائي لهذا المجمع المحصن.

صور الأقمار الصناعية تكشف نشاطًا في مواقع نووية حساسة
أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة، بحسب ما أورده معهد “TheGoodISIS”، استمرار تغييرات ميدانية في عدة مواقع نووية داخل إيران، من بينها نطنز وفوردو وأصفهان.
في موقع Natanz Nuclear Facility، تشير الصور إلى انخفاض كبير في النشاط، مع تضرر واضح للبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك وحدات الطاقة والتبريد.

أما في Fordow Fuel Enrichment Plant، فقد رُصدت أعمال ردم وتهيئة لمداخل الأنفاق، ما اعتبره محللون إجراءات تهدف إلى تقييد الوصول السريع إلى المنشأة.
وفي Isfahan Nuclear Technology Center، لم تُسجل مؤشرات نشاط كبيرة حتى أواخر يونيو 2026، مع استمرار إغلاق بعض المداخل الترابية.

مخاوف دولية وتفسيرات متباينة
يشير محللون إلى أن استمرار الأعمال الإنشائية في مواقع مثل جبل بيك آكس قد يعكس سياسة “التحوط الاستراتيجي” في حال فشل المفاوضات النووية، بينما يرى آخرون أن تلك الأنشطة قد تكون ضمن إجراءات حماية أو إعادة هيكلة للبنية التحتية النووية.
وفي المقابل، يواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية International Atomic Energy Agency متابعة التطورات عن كثب، وسط دعوات متزايدة لفرض مزيد من الشفافية والتفتيش على المواقع الحساسة.

تصعيد هادئ تحت سقف الدبلوماسية
تأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه الأطراف الحفاظ على مسار دبلوماسي مفتوح، رغم استمرار الشكوك المتبادلة. وبين ضغط العقوبات من جهة، والتقدم التقني في البرنامج النووي من جهة أخرى، تبدو الجولة المقبلة من المحادثات اختبارًا جديدًا لمدى قدرة الطرفين على تجنب التصعيد.
اقرأ أيضًا:
إسبانيا تخطر منظمة الصحة العالمية بحالة مشتبه بها، هل ينتقل فيروس إنفلونزا الخنازير بين البشر؟
تفشي إنفلونزا الطيور بين عجل البحر في كاليفورنيا يهدد السياحة، تفاصيل
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.