رئيس شعبة الذهب: قفزات عام 2025 كانت استثنائية ولن تتكرر قريبا
عاد الذهب ليتصدر واجهة الاهتمامات الاستثمارية والشعبية مجددًا، بعد فترة من الهبوط المتواصل طرحت تساؤلات حائرة في الأسواق: هل تستمر رحلة الهبوط، أم أن المعدن الأصفر يجمع قواه لموجة صعود جديدة خلال النصف الثاني من العام الجاري 2026؟
من جانبه، كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن الرؤية المستقبلية لحركة الصاغة، مؤكدًا أن المشهد الحالي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتفاعلات الاقتصادية والجيوسياسية على الساحة العالمية.
تصحيح طبيعي بعد قفزات 2025 التاريخية
وأوضح ميلاد أن الذهب يمر حاليًا بمرحلة تصحيح سعري طبيعية ومشروعة، وذلك بعد الارتفاعات الاستثنائية التي سجلها خلال عام 2025 والتي تراوحت بين 60% و65%، واصفًا تلك القفزات بأنها تاريخية ومن الصعب تكرارها على المدى القريب.
وأضاف أن التراجعات التي بدأت منذ فبراير الماضي لم تكن عشوائية، بل جاءت نتاجًا لتغيرات حركية في سياسات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية العالمية.
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن بدايات عام 2026 شهدت صعودًا مستمرًا للمعدن النفيس مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية وارتفاع معدلات التضخم العالمي، مما عزز من مكانته كملاذ آمن وصمام أمان للمستثمرين.
وفي لفتة اقتصادية، نوه ميلاد إلى أن الارتفاع المتواصل في أسعار النفط لا يخدم الذهب على المدى الطويل، بل يشكل ضغوطًا تضخمية تؤثر سلبًا على حركة الأسواق وحجم السيولة.

سر الهبوط.. البنوك المركزية تبحث عن السيولة
وفي تفسيره لسر التراجع الحاد خلال الأشهر الماضية، أوضح رئيس الشعبة أن ظروف الحرب فرضت على العديد من المؤسسات والبنوك المركزية العالمية تسييل جزء من احتياطياتها من الذهب لتوفير السيولة النقدية، مما خلق ضغطًا بيعيًا هائلاً في البورصات العالمية.
هذا الضغط هبط بسعر الأوقية عالميًا من مستويات قياسية تخطت حاجز الـ 5500 دولار، لتهوي إلى دون مستويات الـ 4000 دولار، وهو ما ألقى بظلاله المباشرة على الأسواق المحلية.
السوق ينبض مجددًا.. عيار 21 يربح 100 جنيه
رغم موجة الهبوط السابقة، كشف ميلاد عن بوادر ارتداد صعودي بدأت تتشكل في الساعات الأخيرة، حيث استعادت الأوقية عالميًا نحو 100 دولار من خسائرها.
وانعكس هذا الانتعاش سريعًا على السوق المحلية؛ حيث قفز سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر مبيعًا) من 5650 جنيه إلى 5750 جنيه، مسجلا زيادة قدرها 100 جنيه في الجرام، مما يعكس عودة الزخم والشهية الشرائية للمتعاملين.
توقعات النصف الثاني من 2026
ورسم رئيس الشعبة سيناريو متفائلا للفترة المتبقية من عام 2026، متوقعًا دخول الذهب في موجة صعود تدريجية وجديدة، مشروطة بهدوء حدة التوترات العسكرية واستقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ولم يستبعد ميلاد أن تسجل الأوقية مستويات قياسية غير مسبوقة قبل نهاية العام الجاري إذا ما استمرت العوامل الداعمة للنمو.
ووجه ميلاد نصيحة استثمارية للمواطنين، مؤكدًا أن الذهب يظل الأداة الأفضل لحفظ القيمة ومواجهة التقلبات الاقتصادية، لافتا إلى أن مستويات الأسعار الحالية تعد "فرصة جاذبة ومثالية للشراء" لكل من يمتلك سيولة نقدية ويهدف للاستثمار طويل الأجل، بالنظر إلى القفزات المتوقعة في المستقبل القريب.
اقرأ أيضًا:
من 7600 إلى 5600 جنيه للجرام.. كيف أطاحت السياسة الأمريكية بمكاسب الذهب التاريخية في 2026؟
خطة مشتركة بين وزارتي الصناعة والعمل لدعم المصانع وجذب المستثمرين
تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا
موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.