الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

سر الطعم المتغير، "المواد الغذائية" تكشف حقيقة انتشار الشاي المغشوش في الأسواق

الشاي
الشاي

تتجدد من حين لآخر شكاوى رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تغير نكهة وطعم الشاي، خاصة في بعض العلامات التجارية الشهيرة التي اعتادوا على شرائها.

وأعرب العديد من المواطنين عن استيائهم من احتمالية تعرضهم للغش التجاري والصناعي بعد أن لاحظوا اختلافا واضحا في جودة المنتج المعهودة، مما طرح تساؤلات عديدة حول حقيقة انتشار الشاي المغشوش في السوق المحلي، وأبرز الأساليب المتبعة في هذا السياق.

وفي محاولة للوقوف على أبعاد هذه القضية، تحدثنا مع أحد مستوردي ومصنعي الشاي في مصر، والذي زعم أن سوق الشاي يتعرض لعمليات غش تجاري وصناعي تستهدف العلامات التجارية الكبرى، مشيرا إلى أن نسبة العبوات المغشوشة قد تتراوح بين 15% و25% من إجمالي المطروح بالسوق. 

وأوضح أن مصانع "بير السلم" تعتمد على شراء كراتين التغليف الأصيلة من بائعي المخلفات لإعادة تعبئتها بشاي رديء، وتوجيه هذه المنتجات للمحافظات ومحلات البقالة الصغيرة التي يصعب على أصحابها التفرقة بين المنتج الأصلي والمقلد.

الغرفة التجارية: لا يمكن التعميم بدون إحصاءات رسمية

في المقابل، علق حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية، على هذه النسب مؤكدا أنه لا يمكن الجزم بصحة أي أرقام أو تعميمها دون الاستناد إلى بيانات رسمية أو نتائج موثقة صادرة عن الجهات الرقابية.

وأضاف المنوفي أن سوق الشاي في مصر يعد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة ويشهد منافسة قوية، كما أنه يخضع لرقابة دورية مستمرة من الهيئة القومية لسلامة الغذاء، وجهاز حماية المستهلك، ومباحث التموين، وهي الجهات التي تنجح باستمرار في ضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين. 

وشدد على أن غش الشاي لم يتحول إلى ظاهرة عامة، بل يقتصر على حالات فردية يتم رصدها والتعامل معها، في حين أن الغالبية العظمى من المنتجات المتداولة رسميا مطابقة للمواصفات.

أساليب الغش الشائعة في الأسواق

وأوضح عضو شعبة المواد الغذائية أن محاولات الغش تتخذ عدة أشكال بهدف خفض التكلفة وزيادة هامش الربح غير المشروع، ومن أبرزها:

  • خلط أنواع شاي عالية الجودة بأخرى رديئة وأقل تكلفة.
  • تقليد العبوات الخارجية والعلامات التجارية الشهيرة لإكساب المنتج صفة الشرعية.
  • تداول منتجات مجهولة المصدر تحمل بيانات تجارية غير صحيحة.

ولفت إلى أن الارتفاع العالمي في أسعار الخامات خلال الفترة الماضية قد يدفع بعض المخالفين لتكثيف محاولات الغش، مؤكدا أن الشاي السائب هو الأكثر عرضة لهذه الممارسات لصعوبة تتبع مصدره، مقارنة بالشاي المعبأ الذي توفر شركاته مستويات تتبع أعلى.

كيف يحمي المستهلك نفسه؟

أكد المنوفي أنه من الصعب على المواطن العادي التفرقة بين المنتج الأصلي والمغشوش بمجرد النظر نظرا لتطور أساليب التقليد، وأن الحسم النهائي يكون عبر الفحص المعملي.

ونصح المستهلكين بضرورة الشراء من منافذ بيع معروفة وموثوقة، والتأكد التام من سلامة تقفيل العبوة، ومراجعة البيانات وتاريخ الصلاحية، مختتما بأن استمرار الحملات التفتيشية وتفعيل القانون مع رفع الوعي المجتمعي يمثلون الركائز الأساسية لحماية السوق المصرية الحفاظ على جودة الغذاء.

اقرأ أيضًا:

خطة لتطوير "سيجوارت" ودعم مشروعات السكك الحديدية والقطار السريع

ماذا تفعل إذا فقدت كارت شحن العداد؟


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط