الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

مفارقة نووية.. باراك أوباما يقلل من تميز اتفاق ترامب المرتقب مع إيران

باراك أوباما يقلل من تميز اتفاق ترامب المرتقب مع إيران
باراك أوباما يقلل من تميز اتفاق ترامب المرتقب مع إيران

اعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، أن أي اتفاق نووي قد يبرمه دونالد ترامب مع إيران لن يختلف في جوهره عن اتفاق عام 2015 الشهير، وأشار أوباما إلى المفارقة الكامنة في أن ترامب يسعى للتوصل إلى صيغة مشابهة للاتفاق الذي هاجمه لسنوات وتراجع عنه شخصيًا بعد عامين من المفاوضات الشاقة التي خاضتها إدارة أوباما مع طهران.

وفي مقابلة له مع شبكة ABC، صرح أوباما قائلًا: "من المشكوك فيه أن يكون أي اتفاق جديد مختلفًا اختلافًا جوهريًا، أو أن يمثل تحسنًا ملحوظًا عن الاتفاق الذي أبرمناه في البداية، والذي ظل ساريًا بنجاح لفترة طويلة قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة وتمزقه.

البديل الدبلوماسي وفرص تجنب الحروب

باراك أوباما يقلل من تميز اتفاق ترامب المرتقب مع إيران

نشر مقتطف من مقابلة أوباما بالتزامن مع إعلان ترامب تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وعلق الرئيس الأسبق على الأحداث الجارية بالقول: "آمل أن يتوقف القصف وأن تنتهي معاناة المدنيين العاديين جراء الحرب، وهذا التطور يذكرنا بأن اللجوء إلى القوة أو القصف لحل الأزمات السياسية المعقدة قد يبدو خيارًا مغريًا، لكن الحقيقة تثبت أن التريث واستكشاف المسارات الدبلوماسية هو الأجدى."

وأضاف أوباما أن استنفاد الحلول السياسية قد لا يحل الأزمات بنسبة 100%، ولكنه كفيل بإنهاء 80% أو 90% منها، والأهم من ذلك أنه يجنب العالم مآسي الحروب، معقبًا بنبرة تهكمية: "قد يظن المرء أننا استوعبنا هذا الدرس الآن، لكن يبدو أننا نضطر بين الحين والآخر إلى إعادة تعلمه".

إرث أوباما النووي وخطوة ترامب للانسحاب

يعد الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 (المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة) أحد أبرز إنجازات أوباما في السياسة الخارجية؛ إذ نجح لأول مرة منذ عام 2006 في إخضاع برنامج طهران لتفتيش دولي صارم ومنتظم من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع فرض قيود مشددة على تخصيب اليورانيوم وتخزينه.

باراك أوباما يقلل من تميز اتفاق ترامب المرتقب مع إيران

وفي المقابل، نسف دونالد ترامب هذا الإرث في مايو 2018 بانسحابه من الاتفاق، ومطلقًا حملة الضغط الأقصى التي أعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على قطاع الطاقة الإيراني، بدعوى أن طهران تنتهك روح الاتفاق.

ملامح الاتفاق الجديد: غموض حول الفروق الجوهرية

وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن الاتفاق الجديد الذي أعلن عنه ترامب بعبارات غامضة، لا يحمل مؤشرات فورية ضخمة سوى التزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل التزام واشنطن بوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات رسمية حول مستقبل برنامج طهران النووي.

ورغم إعلان ترامب عن رغبته في القضاء التام على ما تبقى من مخزون إيران النووي وفرض رقابة أكثر صرامة، إلا أن المراقبين يجدون صعوبة في تحديد كيف سيتفوق هذا الاتفاق أو يختلف بنيويًا عن البنود الصارمة التي كانت مدرجة بالفعل في اتفاق عام 2015.

اقرأ ايضًا: ترامب يرد على رافضي الاتفاق مع إيران: لا تستمعوا إلى الخاسرين

ترامب: أي اتفاق مع إيران سيكون عكس صفقة أوباما التي سمحت بامتلاك سلاح نووي

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل: سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

تم نسخ الرابط