الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

قرار دولي جديد.. الوكالة الذرية تطالب إيران بفتح منشآتها النووية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الوكالة الدولية للطاقة الذرية

صعّد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الضغوط على إيران، بعدما اعتمد قرارًا جديدًا يدعوها إلى الكشف الكامل عن مخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على منشآتها النووية، في خطوة تعكس تزايد القلق الدولي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

مدير الوكالة والدولية للطاقة الذرية

مشروع تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا

وجاء القرار خلال اجتماع المجلس في العاصمة النمساوية فيينا، بناءً على مشروع تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وسط انقسام في مواقف الدول الأعضاء بشأن آليات التعامل مع الملف النووي الإيراني.

أغلبية تؤيد القرار

بحسب مصادر دبلوماسية، أُقر القرار بأغلبية 21 صوتًا، مقابل ثلاثة أصوات معارضة من روسيا والصين والنيجر، فيما امتنعت عشر دول عن التصويت.

الحرب الإيرانية

ويطالب القرار إيران بتقديم معلومات كاملة وسريعة حول مخزونها من المواد النووية، وفي مقدمتها اليورانيوم المخصب، إلى جانب الكشف عن المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إليها للتحقق من البيانات المقدمة.

تعطل عمليات التفتيش

يأتي هذا القرار بعد أشهر من تعطل أنشطة التحقق الدولية داخل إيران، حيث أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال يونيو الماضي أدت إلى توقف عمليات التفتيش وإجبار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مغادرة البلاد.

وأثارت هذه التطورات مخاوف متزايدة داخل الأوساط الدولية بشأن عدم القدرة على متابعة الأنشطة النووية الإيرانية أو تحديد حجم المواد النووية الموجودة لديها.

مخاوف بشأن اليورانيوم المخصب

كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعربت في تقرير سابق عن قلقها من عدم تمكنها من إجراء عمليات التفتيش المعتادة أو تحديد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بعد الضربات العسكرية الأخيرة.

ويرى مراقبون أن القرار الجديد يمثل محاولة لإعادة تفعيل منظومة الرقابة الدولية، وضمان استمرار آليات التحقق التي تعد جزءًا أساسيًا من جهود منع انتشار الأسلحة النووية.

ماذا بعد القرار؟

يتوقع خبراء أن يؤدي القرار إلى زيادة الضغوط الدبلوماسية على طهران خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل مطالبة القوى الغربية بمزيد من الشفافية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي المقابل، تؤكد إيران أن الظروف الأمنية التي أعقبت الهجمات على منشآتها النووية أثرت بشكل مباشر على قدرة المفتشين الدوليين على أداء مهامهم، وهو ما قد يجعل مستقبل التعاون بين الجانبين مرهونًا بالتطورات السياسية والأمنية المقبلة.

أقرأ المزيد:

بعد الإقتراب من الإتفاق..الجيش الأمريكي ينفذ ضربات عسكرية على إيران من جديد

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن

تابع موقع الأيام المصرية عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيامTV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط