الايام المصرية
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى
رئيس التحرير
رضـــا حبيشى

“جراب مصري” يسلط الضوء على أدوات نادرة في التراث المصري

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

أظهرت دراسة أثرية جديدة، أُجريت في إطار مبادرة التوعية الأثرية “جراب مصري”، جانبًا غير مألوف من التراث المصري يتعلق بأغطية عيون الخيول (Blinkers)، والتي امتزج فيها البعد الوظيفي بالاستخدام الرمزي عبر تاريخ مصر القديم والحديث.

وأوضحت الدراسة، أن هذه الأدوات لم تكن مجرد ملحقات لحماية الخيول أثناء الحركة، بل كانت جزءًا من منظومة متكاملة تعكس اهتمام المصريين القدماء بتربية الخيول وتنظيم استخدامها في مختلف المهام.

وظيفة عملية لتعزيز التركيز أثناء الحركة

وبيّنت الدكتورة رشا كمال، أن أغطية العيون كانت تُستخدم لتقليل تشتت انتباه الخيول أثناء جر العربات أو خلال مهام الصيد والقتال، ما يساعد الحيوان على التركيز على المسار الأمامي وتحسين أدائه.

وأضافت رشا كمال، أن هذه الأدوات تعكس فهمًا مبكرًا لطبيعة سلوك الحيوان وكيفية توظيفه في خدمة الإنسان داخل السياقات العسكرية والمراسمية.

وأشارت الدراسة، إلى أن هذه القطع اكتسبت بُعدًا رمزيًا مهمًا في الثقافة المصرية القديمة، حيث ارتبطت مفاهيمها بالقوة والحماية والهيبة، بما يعكس رؤية المصري القديم للعالم المادي والروحي في آنٍ واحد.

كما أوضحت أن التصميمات لم تكن عشوائية، بل حملت رموزًا دينية وجمالية تعكس مكانة الخيول في المجتمع.

وتطرقت الدراسة، إلى أحد أبرز النماذج الأثرية، وهو أغطية عيون خيول العجلة الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون، والتي جاءت على شكل عين حورس (الودجت)، وصُنعت من الذهب الخالص وزُخرفت بالأحجار شبه الكريمة.

وترمز عين حورس، في العقيدة المصرية القديمة إلى الحماية والشفاء والقوة، ما يمنح هذه القطع بعدًا دينيًا يتجاوز وظيفتها العملية.

وأشارت الدراسة، إلى أن هذه القطع تُعد ضمن مقتنيات الملك توت عنخ آمون المحفوظة أو المعروضة ضمن منظومة العرض المرتبطة بـ المتحف المصري الكبير، والذي يضم مجموعة من أهم آثار الحضارة المصرية.

كما تناولت الدراسة، نماذج أخرى من العصر الحديث الملكي، المصنوعة من الجلد وتحمل شعار الأسرة العلوية، والتي كانت تُستخدم في تجهيزات الخيول الملكية خلال المراسم الرسمية وعمليات الصيد.

وتُحفظ هذه القطع، داخل متحف العربات الملكية، الذي يضم مجموعة نادرة من عربات وملحقات الخيول الملكية، ويعكس جانبًا مهمًا من تاريخ النقل الملكي في مصر الحديثة.

وأكدت الدراسة، أن تحليل هذه القطع يكشف عن عمق الفكر المصري القديم في التعامل مع الحيوان، حيث لم تكن الأدوات مجرد وسائل وظيفية، بل حملت أبعادًا جمالية ودينية تعكس تداخل الفن بالعقيدة والسلطة.

ويأتي هذا الطرح، ضمن جهود الإدارة العامة للوعي الأثري لإعادة تقديم التراث المصري بصورة مبسطة وتفاعلية، بهدف تعزيز الوعي الثقافي وربط الماضي بالحاضر.

 

اقرأ أيضا:

التعليم تحدد موعد التقديم للمدارس الإعدادية والثانوية الرياضية لعام 2026/2027

ظهور نتيجة الصف الأول الإعدادي 2026 في بني مزار ونشر أسماء الراسبين

ماذا يحدث لجسمك عند تناول عصير الليمون يوميًا؟.. فوائد ومخاطر

منظمة الصحة العالمية تزف بشرى إلى العالم بشأن فيروس إيبولا

هيئة الدواء تحذر من عبوات مغشوشة لمستحضر "Muvist".. اعرف رقم التشغيلة

مفاتيح الفرج.. أجمل الأدعية لتيسير الأمور الصعبة وتفريج الكروب


تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (فيسبوك) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق ( الأيام نيوز) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع الأيام المصرية عبر تطبيق (تويتر) اضغط هــــــــنا

موقع الأيام المصرية، يهتم موقعنا بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، ونقدم لكم خدمة ومتابعة شاملة ومجموعة كبيرة من الأخبار داخل الأقسام التالية، أخبار، رياضة، فن، خارجي، اقتصاد، الأيام TV، حوادث، خدمات مثل سعر الدولار، سعر الذهب، أخبار مصر، سعر اليورو، سعر العملات ، جميع الدوريات.

موضوعات متعلقة

تم نسخ الرابط